"بتشم الريحة من على بُعد وإنت داخل بناويط".. هكذا وصف خلف الله علي، أحد أهالي القرية، انتشار المخلفات عند المدخل وبجوار مجمع المدارس وعلى جانبي ترعة بناويط الرئيسية، مشيرًا إلى استخدام بعض الأراضي الفضاء لإلقاء القمامة، إلى جانب وجود مخلفات داخل الترع، بحسب قوله.
وتتكرر شكاوى الأهالي من تراكم القمامة في مناطق متفرقة من القرية، وسط مطالب بتوفير صناديق كافية ورفع المخلفات بصورة منتظمة، خاصة بالقرب من المناطق السكنية والمنشآت التعليمية والخدمية.
أهالي: غياب صناديق القمامة
قال عبد الرحيم محمود، أحد أهالي بناويط، إن القمامة تنتشر في مناطق مختلفة من القرية، مشيرًا إلى نقص صناديق القمامة وعدم انتظام عمال النظافة، بحسب قوله.
وأضاف أن بعض المواطنين يلقون المخلفات في الشوارع، من بينها المنطقة أمام مجمع مدارس بناويط، مطالبًا بتوفير أماكن مخصصة للتخلص من القمامة، للحد من انتشارها في الطرق والمناطق التي يستخدمها الأهالي يوميًا.
وأشار خلف الله علي إلى أن بعض المواطنين يستغلون الأراضي الفضاء للتخلص من المخلفات، بينما يلقي بعض العاملين في جمع "الروبابيكيا" بقايا ما يجمعونه في أماكن متفرقة، بحسب قوله.
وأضاف أن المخلفات تمتد إلى بعض الترع داخل نطاق القرية، معتبرًا أن المشكلة لا تقتصر على الشوارع والأراضي الفضاء، قائلًا: "الواحد حاسس نفسه عايش في جردل زبالة".
رائحة كريهة وحشرات وناموس
ورصدت معدة التقرير وجود مخلفات في قطعة أرض بالقرب من شارع المجمع في بناويط، بجوار مدرسة ابتدائية ومدرسة ثانوية عامة ومدرسة ثانوي تجاري ومركز خدمي تكنولوجي.
وتُعد المنطقة من بين المواقع التي أشار الأهالي إلى تراكم القمامة فيها، مطالبين برفع المخلفات والتعامل معها بصورة منتظمة.
قال نور الدين محمد، أحد سكان القرية، إنه يشاهد تراكم القمامة بصورة متكررة خلال مروره على مدخل بناويط، مشيرًا إلى انبعاث روائح كريهة من أماكن تجمع المخلفات.
وأضاف أن تراكم القمامة يرتبط، من وجهة نظره، بانتشار الناموس والحشرات في المناطق التي تتجمع بها المخلفات، موضحًا أن نقص صناديق القمامة يزيد من صعوبة التعامل معها.
وأشار إلى أن سيارات نقل المخلفات تأتي على فترات متباعدة، بحسب وصفه، ما يؤدي إلى استمرار تراكم القمامة في بعض المناطق قبل رفعها.
المجلس: نرفع القمامة يوميًا
وفي المقابل، قالت سحر أحمد، رئيسة مجلس قروي بناويط، إن القمامة تُرفع يوميًا، موضحة أن منظومة النظافة تواجه محدودية في الإمكانيات المتاحة.
وأضافت لـ"أهل سوهاج" أن المجلس يعتمد على عاملَي نظافة وسيارتي نقل قمامة لخدمة 6 قرى، مشيرة إلى أن هذه الإمكانيات موزعة على جميع القرى التابعة للمجلس، ما يفرض تحديات على أعمال رفع المخلفات في مختلف المناطق.