نشر محمد تيسير مطر، عضو مجلس النواب عن دائرة قطاع شمال وجنوب ووسط الصعيد، وأمين سر لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، عن استجابة لشكاوى السكان من تراكم القمامة في شارع المحجر، بحي دار السلام في القاهرة، بعد تقرير "صوت السلام" بعنوان "من طريق رئيسي إلى نقطة اختناق.. القمامة تحاصر شارع المحجر".
وتسبب تراكم القمامة إلى تعطل حركة السير بشارع المحجر، الذي يعتبر أحد الشوارع الرئيسية في الحي، لأنه يمتد من شارع الفيوم ويمر بمنطقة عزبة خير الله، ويعتبر مخرج من مخارج الحي إلى الطريق الدائري، باتجاه حي المعادي والقاهرة الجديدة، كما يستخدمه سكان شارع الفيوم، بديلاً عن كوبري دار السلام.
السبب مخالفات المشروعات
وبحسب بيان مطر أوضح أنه تواصل مع هيئة النظافة، لرفع القمامة والمخلفات بالشارع، مشيرًا أن الشارع لم يكن في هذه الحالة، بل كان في حالة جيدة، بعد تطويره وتنفيذ عدد من المشروعات به، لكن لم ترفع مخلفات البناء والرتش والقمامة الناتجة عن هذه المشروعات، مما تسبب في تراكم القمامة وزيادة الأزمة.
وفي يونيو الماضي، أعلن فيه إسلام قرطام، عضو مجلس النواب عن دائرة البساتين ودار السلام، في يونيو الماضي، عن خطة لتطوير لشارع العجمي، بهدف الحد من التكدس المروري، وتتضمن الخطة تطوير شارع المحجر، ليكون طريقًا بديلًا لمدخل الحي، كما نُفذت خطة لتطوير عزبة خير الله في أكتوبر 2021، بتكلفة بلغت 57.6 مليون جنيه، وتضمنت رصف شارع المحجر وتوفير 240 وحدة إنارة، بتكلفة 23.3 مليون جنيه، بحسب موقع خريطة مشروعات مصر.
واستكمل بيان مطر "وده أمر مؤسف وغير مقبول وأشعر ببالغ الحزن لما وصلنا إليه، فمن غير المنطقي إننا ننفذ مشروع ويتم ترك الشارع في حالة أسوأ مما كان عليها، المشكلة هنا مش في أهمية المشروعات، بالعكس، لكن المشروع لازم ينتهي بتسليم المكان في أفضل حالة، مش بترك المواطن يواجه مخلفات التنفيذ"، متوجهًا بالشكر لهيئة النظافة على سرعة الاستجابة، ومطالبًا بمتابعة جهات تنفيذ المشروعات لهذه الأزمة.
ونشرت "صوت السلام" تقريرها، يوم الثلاثاء الماضي، الموافق 11 أغسطس، ورصدت شكاوى السكان من غلق الشارع، وتواجد حارة مرورية واحدة فقط، مما زاد من أزمة التكدس، كما لجأ عدد من السكان إلى طرق بديلة، بمسافة أبعد.