شهد امتحان مادة اللغة العربية للصف الأول الثانوي شكاوى متعددة من الطلاب بسبب صعوبته بنموذجيه "أ" و"ب"، إذ أشار عدد منهم إلى وجود عبارات غير واضحة وأسئلة وصفوها بالصعبة، خاصةً في جزئي النصوص والقراءة.
كما رصد "أهل سوهاج" شكوى الطلاب من عدم جاهزية أغلب لجان الامتحانات لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، في ظل ضعف التهوية داخل بعض اللجان، ما زاد من معاناتهم في أثناء أداء الامتحان.
تقول نور الصباحي طالبة بالصف الأول الثانوي بمدرسة بلصفورة الثانوية المشتركة التابعة لمدينة سوهاج، أن الامتحان بنموذج "أ" شابه بعض الصعوبة، موضحةً أن بعض الأسئلة احتوت على عبارات غير واضحة، خاصةً في جزئي النصوص والقراءة، بينما كان النحو في مستوى أفضل نسبيًا.
وفي السياق ذاته، قالت الطالبة ندى حمدي بنفس المدرسة، أن نموذج "ب" من لامتحان تضمن أسئلة وصفتها بالصعبة، خاصةً في الأدب والنصوص إلى جانب بعض النقاط في النحو وقطعة القراءة، مؤكدةً أن الامتحان شكل مفاجأة بالنسبة للعديد من الطلاب داخل اللجنة.
من "التابلت" إلى الورق
كما قالت أريج حمادة طالبة بمدرسة الحاج حداد الثانوية التابعة لقرية ادفا بمدينة سوهاج، إن الطلاب أدوا الامتحان إلكترونيًا عبر أجهزة التابلت، إلا أن جزءًا من قطعة القراءة لم يكن ظاهرًا بشكل كامل على الشاشة، ما دفع بعض الطلاب إلى كتابتها في ورقة جانبية لاستكمال الحل.
وأضافت أريج فى حديثها أن ذلك تسبب في صعوبة في أثناء المراجعة في نهاية اللجنة بسبب سرعة الكتابة وعدم وضوح الخط، مشيرةً إلى أن أسئلة القراءة والبلاغة جاءت صعبة وتحتاج إلى تفكير، بينما كان النحو أقل صعوبة.
ارتفاع درجات الحرارة يزيد صعوبة الامتحان
وأوضحت أن ارتفاع درجات الحرارة داخل اللجنة، أثر على تركيز الطلاب، وأشارت إلى وجود بعض النقاط التي سببت جدلًا بين الطلاب، منها أسئلة رآها البعض تحتمل أكثر من إجابة، بالإضافة إلى وجود كلمات غير واضحة في بعض الاختيارات داخل قطعة القراءة.
وأضافت نور فى حديثها قائلةً "ارتفاع درجات الحرارة داخل اللجان أثر على تركيز الطلاب في أثناء الامتحان، مشيرة إلى أن امتحان اللغة العربية كان الأصعب مقارنةً بباقي المواد السابقة".
أما عن مدة الامتحان فلم تكن كافية، حسبما أفادت الطالبة أميرة ممدوح محمد، الطالبة بمدرسة الثانوية بنات بمركز أخميم، مشيرةً إلى أن الجزء الأكبر من الصعوبة تركز في فروع النصوص والقراءة بسبب كثرة الأسئلة والتشابه الكبير بين الاختيارات.