شهدت محافظة أسوان، اليوم الاثنين، امتحانات الصف الثاني الثانوي، إذ أدى طلاب الشعبة العلمية امتحان مادة الفيزياء، بينما أدى طلاب الشعبة الأدبية امتحان مادة علم النفس، وذلك من الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا وحتى الواحدة والنصف ظهرًا، وسط ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، ما تسبب في معاناة عدد من الطلاب الذين حرصوا على تناول المياه المثلجة خلال فترة الامتحان.
ورصدت "عين الأسواني" آراء عدد من الطلاب والطالبات من مدارس مختلفة حول مستوى الامتحانات.
الأسئلة و"التابلت"
وقالت نور فتحي عبد الرحمن، الطالبة بمدرسة الصداقة الثانوية المشتركة التي أدت امتحان الفيزياء، إنها كانت مستعدة للامتحان بعد مذاكرة المنهج أكثر من مرة، موضحةً أن الامتحان جاء صعبًا، خاصةً في الأسئلة الاختيارية التي اتسمت بعدم الوضوح وتعدد طرق الحل، مؤكدة أن غالبية الطلاب وجدوا الامتحان صعبًا.
وأضافت أن أكثر ما أزعجها هو وجود بعض الأسئلة غير المباشرة، مشيرةً إلى أنها أدت الامتحان عبر التابلت.
وأضافت رقية مصطفى عبد الفتاح، الطالبة بالشعبة الأدبية في المدرسة نفسها، التي أدت امتحان مادة علم النفس نموذج "ج"، أن الامتحان لم يكن سهلًا بالكامل، بل تضمن أجزاءً صعبة، رغم أن بعض زميلاتها رأين أنه في مستوى الطالب المتوسط.
وأشارت إلى أن أكثر ما أثر عليها خلال الامتحان هو ارتفاع درجة الحرارة والأجواء المحيطة، لما لهما من تأثير على التركيز، معربة عن أملها في الحصول على درجة جيدة.
وأضاف محمد أشرف، من المدرسة نفسها، أن المشكلة الحقيقية ليست في غلق اللجنة أو صعوبة الامتحان، وإنما في حاجة الطالب إلى الهدوء والتركيز حتى يتمكن من الإجابة.
توتر في اللجنة
وقال: "أنا من شعبة علمي، لكن وقت الامتحان كان المراقب يزعق ويخبط على الأدراج باستمرار، وده خلاني متوتر ووتر اللجنة كلها، وكل ما أحاول أركز وألم نفسي، ألاقيه جاي يقعد جنبي، محدش بيتكلم عن النقطة دي ليه؟ الطالب مش محتاج أكتر من هدوء واحترام لقدرته على التركيز".
وقالت الطالبة ندى أحمد، اسم مستعار*، بمدرسة أبو الريش الثانوية المشتركة، شعبة علمي، إن الجزء المقالي في امتحان الفيزياء كان شديد الصعوبة، بينما جاءت الأسئلة الاختيارية أسهل نسبيًا، مضيفة أن معظم الطلاب، حتى المتفوقين منهم، اشتكوا من صعوبة الامتحان.
وأكدت أن ضيق الوقت والأسئلة غير المباشرة على "التابلت" زادا من صعوبة الاختبار، كما أشارت إلى أن ورقة المفاهيم لم تُوزع على جميع الطلاب، حيث حصل عليها عدد محدود داخل اللجنة.
وأضافت أن ارتفاع درجات الحرارة وسوء المواصلات أثرا بشكل كبير على الطلاب، إذ تسبب ذلك في تأخر البعض عن اللجان وصعوبة التركيز أثناء الامتحان.
ومن جانبها، قالت سلمى ياسر، اسم مستعار*، الطالبة بالمدرسة نفسها، شعبة علمي، إنها كانت مستعدة للامتحان وحرصت على المذاكرة وحل الأسئلة التدريبية، مضيفة أن الامتحان كان صعبًا نسبيًا، لكنه في متناول الطالب المجتهد، مشيرة إلى أن الجزء المقالي كان الأكثر صعوبة بسبب حاجته إلى تركيز شديد وتجنب التوتر.
ولفتت إلى أنها استفادت من ورقة المفاهيم والقوانين الموجودة بها، وكانت تؤدي الامتحان بنموذج "ج"، كما أكدت أن الأجواء داخل اللجنة كانت جيدة بالنسبة لها، بينما كانت درجات الحرارة المرتفعة خارج اللجنة أكثر إزعاجًا.