أثيرت حالة من الجدل على خلفية انتشار صورًا لغرق أجزاء من مرسى معبد فيلة بأسوان، أمس الاثنين، واستفهام حول مدى خطورة الأمر على حركة السائحين بالمنطقة.
في هذا الصدد، أوضح المدير العام لآثار أسوان والنوبة، الدكتور فهمي محمود، لـ"عين الأسواني"، أن غرق مدخل مرسى معبد فيلة جاء نتيجة ارتفاع في منسوب المياه خلال فترات معينة من اليوم في منطقة ما بين خزان أسوان والسد العالي، الأمر اللي جعل جزءًا من مدخل معبد فيلة يمتلئ بالمياه، وجزء آخر لم يتأثر ويعبر منه السائحين.
وأضاف أن هذه الظاهرة تكررت أكثر من مرة مسبقًا، وحدث تنسيق بين محافظ أسوان المهندس عمرو لاشين، وعقد اجتماع تنسيقي مع الإدارات المختلفة، مؤكدًا أن منسوب المياه حاليًا مستقر.
ومن جانبه، نفى نقيب المرشدين السياحيين السابق بأسوان، عبد الناصر صابر، ما يتردد عن وقوع تضرر، موضحًا أن المنسوب زاد بنحو مترًا واحد تقريبًا، ذلك خلال زيارته للمعبد.
وأوضح أن الجزء الذي تأثر هو في الأصل مصمم "عوامة" ترتفع وتنخفض مع مستوى المياه، وكل ما حدث هو وصول الماء لسطحها، وجرى وضع ألواح خشبية لتسهيل العبور، مضيفًا أنه الأمر يتكرر كل عام خلال فصل الصيف.
في المقابل، تقدمت النائبة ريهام عبد النبي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة إلى وزيري الموارد المائية والري، والسياحة والآثار، بشأن واقعة غرق أجزاء من مرسى معبد فيلة بأسوان نتيجة ارتفاع منسوب المياه.
وانتقدت النائبة خلال بيان عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أمس الاثنين، تعطل حركة السائحين ووجود قصور في التنسيق بين الجهات المعنية، مطالبة بفتح تحقيق فوري وتفعيل لجان التنسيق المشتركة لإدارة مناسيب المياه في المناطق الأثرية الحساسة، مع إعادة تنظيم حركة الدخول والخروج للمعبد بما يضمن سلامة الزائرين والحفاظ على الصورة الحضارية لمصر.
جدير بالذكر، أن محافظ أسوان، المهندس عمرو لاشين، أعلن في نهاية أبريل الماضي، بدء العمل على مشروع تطوير مدخل معبد فيلة على مدار 5 أشهر، وفقًا لأحدث المعايير العالمية للحفاظ على الطابع الأثرى والتاريخى للموقع .
ووفقًا لبيان المحافظة على "فيسبوك"، أن تطوير مداخل معبد فيلة تأتي ضمن سلسلة من المشروعات التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز الجاذبية السياحية لأسوان بما يدعم موقعها على خريطة السياحة العالمية، ويتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.