"خلصناها".. طلاب الثانوية العامة يكشفون أصعب مواجهة في آخر امتحان

تصوير: حازم الجهيني - طلاب الثانوية العامة

كتب/ت حازم الجهيني
2026-07-16 15:05:13

اختتم طلاب الثانوية العامة، اليوم الخميس، امتحانات العام الدراسي، إذ أدى طلاب النظام الجديد بالشعبة العلمية علوم امتحان مادة الأحياء، وطلاب شعبة العلمي رياضة امتحان الرياضيات التطبيقية، بينما أدى طلاب النظام القديم بالشعبة الأدبية امتحان الإحصاء، وذلك داخل مدرسة عبد المطلب الابتدائية المشتركة بمركز المراغة في محافظة سوهاج.

وتباينت آراء الطلاب عقب انتهاء الامتحانات، إذ رأى طلاب شعبة العلمي علوم أن امتحان الأحياء تراوح بين المتوسط والصعب، بينما أكد طلاب شعبة العلمي رياضة أن امتحان الرياضيات التطبيقية احتاج إلى تركيز كبير ووقت أطول للإجابة عن الأسئلة.

طلاب بين صعوبة الأحياء وضغط الرياضيات

وقال يوسف محمد، طالب بشعبة العلمي علوم، إن امتحان الأحياء جاء صعبًا، موضحًا أن أسئلة الاختيار من متعدد تضمنت إجابات متقاربة، كما أن عدد الأسئلة كان كبيرًا واحتاج إلى تفكير وتركيز، مشيرًا إلى أن استمرار التفتيش داخل اللجنة تسبب في زيادة التوتر وأثر على استرجاع المعلومات في أثناء الحل.

وأضافت إسراء محمد، طالبة بشعبة العلمي علوم، أن سؤال المقال كان من أصعب أجزاء الامتحان، إلى جانب بعض الأسئلة الخاصة بالتوافقات وطبقات الأرض، مؤكدة أن الامتحان تضمن نقاطًا احتاجت إلى تركيز كبير.

في المقابل، أوضحت رنا أحمد، طالبة بشعبة العلمي علوم، أن الامتحان جاء في المستوى المتوسط بشكل عام، رغم تشابه بعض إجابات أسئلة الاختيار من متعدد، مشيرة إلى أن سؤال المقال كان متوسط الصعوبة.

وفي شعبة العلمي رياضة، قالت رانيا حسن إن امتحان الرياضيات التطبيقية جاء من المستوى المتوسط إلى فوق المتوسط، وتضمن أسئلة تميز الطالب المتفوق، مشيرة إلى أن استمرار التفتيش عند اللجنة تسبب في توترها وأثر على قدرتها على التفكير، كما أن الوقت لم يكن كافيًا بسبب إجراءات التفتيش، مطالبة بأن تتم قبل بدء الامتحان.

وقالت دونا رامي، طالبة بشعبة العلمي رياضة، إن الجزء الأول من الامتحان كان جيدًا، بينما احتاج الجزء الثاني إلى خطوات حل كثيرة، ما جعل الوقت غير كافٍ، واضطرتها إلى ترك أحد الأسئلة والانتقال إلى سؤال آخر لاستغلال الوقت بشكل أفضل.

وأكد عدد من الطلاب أن ضيق الوقت كان أبرز التحديات التي واجهتهم خلال امتحاني الأحياء والرياضيات التطبيقية، خاصةً مع احتياج بعض الأسئلة إلى التحليل والتفكير، فيما رأى آخرون أن الامتحانات راعت الفروق الفردية بين الطلاب، لكنها تطلبت دقة وتركيزًا كبيرين.

كما اشتكى عدد من الطلاب من استمرار إجراءات التفتيش داخل اللجان، مؤكدين أنها أثرت على تركيزهم حتى أداء الامتحان.