"الغلط فين".. مبادرة لتعديل السلوك بمكتبة رفاعة الطهطاوي

تصوير: كنزي أحمد - مبادرة لتعديل السلوك بمكتبة رفاعة الطهطاوي

كتب/ت كنزي أحمد
2026-06-07 16:45:54

نظمت مكتبة رفاعة رافع الطهطاوي بمدينة سوهاج، مساء أمس، الفعالية الثانية ضمن مبادرة "الغلط فين"، التي تهدف إلى توعية الأطفال والشباب بالسلوكيات الخاطئة، وتعزيز القيم الإيجابية، وتصحيح المفاهيم السلوكية بأسلوب تفاعلي.

وخلال الفعالية، قدم صلاح الجعفري، مدير المكتبة، ومدحت ثروت، عضو نادي أدب سوهاج، عددًا من القصص التي تتناول مواقف وسلوكيات خاطئة يمارسها الأطفال والشباب في مراحل عمرية قريبة من أعمار المشاركين، حيث تفاعل الحضور في اكتشاف الخطأ وطرح سبل تصحيحه.

مبادرة لتعديل السلوك بمكتبة رفاعة الطهطاوي

وقال صلاح الجعفري، مدير المكتبة، إن البرنامج الصيفي انطلق مع بداية الإجازة، ويضم مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى أولياء الأمور.

وأضاف أن مبادرة "الغلط فين" تسعى إلى تصحيح بعض السلوكيات السلبية وتعزيز قيم الاحترام والحفاظ على الممتلكات العامة، مشيرًا إلى الاستعانة بمتخصصين تربويين من مجالات مختلفة للمشاركة في تقديم الأنشطة، خاصة مع تزايد أعداد المشاركين.

من جانبه، أوضح مدحت ثروت أن موضوعات المبادرة يتم اختيارها من خلال جلسات نقاش بين فريق العمل بالمكتبة لرصد أبرز القضايا والسلوكيات المنتشرة بين الأطفال والشباب، بما يحقق أكبر استفادة للمشاركين، مؤكدًا أن من أبرز التحديات التي تواجه المبادرة السعي المستمر إلى تطوير المحتوى وتقديم أنشطة جديدة ومتنوعة.

مبادرة لتعديل السلوك بمكتبة رفاعة الطهطاوي

ولاقت الفعالية تفاعلًا إيجابيًا من الحضور، حيث قال أحمد صلاح، 13 عامًا، إن المبادرة شجعته على القراءة والاهتمام بالمكتبة بدلًا من قضاء أوقات طويلة أمام الهاتف، كما ساعدته على اكتشاف مهاراته اللغوية وزيادة ثقته بنفسه.

وأشار يوسف أحمد، 12 عامًا، إلى أن المبادرة عززت لديه قيم بر الوالدين واحترام المعلمين، وأساليب التواصل السليم معهم. فيما أوضحت لينا عمر،  11 عامًا، أن حبها للقراءة كان الدافع الرئيسي لمشاركتها، مشيرة إلى أن المبادرة ساعدتها على اكتساب قيم جديدة، واحترام الآخرين وتقبل اختلافهم، إضافةً إلى تعلم أساليب أفضل للتعامل مع المشكلات اليومية.

وقالت نورا حسام، ولية أمر أحد المشاركين، إنها تعرفت على أنشطة المكتبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المبادرة كان لها أثر إيجابي في تطوير أساليب الحوار والتعامل مع أبنائها، كما ساهمت في زيادة ارتباطهم بالمكتبة وإقبالهم على القراءة والاستفادة من الأنشطة الثقافية المقدمة.