المنيا القديمة ولا الجديدة.. أين تقضي "خروجة العيد"؟

تصوير: عمر عسران - خروجة العيد

كتب/ت عمر عسران
2026-03-20 08:00:00

خلال أيام العيد تتغير ملامح الشوارع في محافظة المنيا، إذ يحرص الأهالي على الخروج والتنزه سواء في أماكن ارتبطت بذكرياتهم وطفولتهم، أو يرتاحوا لقضاء أوقات إجازاتهم فيها، وعبر استطلاع رأي عدد من مواطني المنيا، تتنافس الأماكن في مدينة المنيا القديمة والمنيا الجديدة على جذب المتنزهين إليها. ويبقى الكورنيش الأماكن الأكثر جذبًا للجميع.

تقول إسراء كمال، 32 عامًا، إن أكثر الأماكن القريبة إلى قلبها للتنزه في المنيا هي "ميدان بالاس"  ومنطقة مجمع المحاكم والحديقة الدولية، إذ تحمل هذه الأماكن ذكريات طفولتها التي اعتادت التنزه فيها، وتضيف: "دي الأماكن اللي بحس فيها بالأصل والتراث وريحة زمان".

وبخلاف شارع طه حسين -وسط مدينة المنيا-، يفضل حسين أحمد،  25 عامًا، التنزه مع أصدقائه في "المنيا الجديدة"، موضحًا أنها تتميز بالهدوء وإمكانية التجول فيها بالسيارة بعيدًا عن الزحام، أما شارع طه حسين فهو "روح العيد اللي بجد" إذ تتنوع فيه الأجواء ومظاهر الاحتفال.

بينما تُفضل آية محمد، الخروج مع زوجها إلى مرسى النيل، وأحيانًا يستقلان فلوكة في النهر أو يتجهان إلى شارع مصر، نظرًا لكون هذه الأماكن هادئة نسبيًا وغير مكلفة.

وأشارت إلى عادة سنوية تحرص عليها عائلتها، قائلة: "جميع أفراد الأسرة يجتمعون في منطقة الشرق المعروفة بـ"زاوية الأموات" في ثاني أيام العيد لزيارة المقابر والدعاء للراحلين".

ويحرص آدم فتحي، كل عام على اصطحاب أسرته لصلاة العيد في مسجد الفولي، ثم التنزه على كورنيش النيل، يقول: "نشوف العيد والنيل والهوا والسما والناس… هو ده العيد اللي بجد"، مشيرًا إلى أن مائدة العيد لا تخلو لديهم من الفسيخ والرنجة والبصل الأخضر.

وأوضح عبدالوهاب عمرو، طالب في الثانوية العامة، أن هذا العيد قد يختلف قليلًا بالنسبة له، بسبب ضغط الدراسة واقتراب الامتحانات، قائلًا إنه قد لا يتمكن من الخروج كثيرًا هذا العام.