"أحد الشعانين"، و"الجمعة العظيمة"، و"سبت النور"، و"عيد القيامة"؛ أعياد مسيحية ضمن "أسبوع الآلام"، تحتفل بها كنيسة "الأنبا بولا الأرثوذكسية القبطية" خلال شهر أبريل من كل عام.
تقع الكنيسة في أرض مصنع لويس في مدينة المنيا، ويعود بناؤها إلى عام 2014، وقد شُيّدت بالكامل بالجهود الذاتية، ما يعكس روح التعاون بين الأهالي.

يقضي مينا نبيل، 39 عامًا، يوم أحد الشعانين في تنظيم الحضور، كما يحرص على مساعدة الأطفال في عمل أشكال بالسعف، مؤكدًا حبه للخدمة رغم الإرهاق، يقول: "أحب خدمتي كقائد في الكشافة، وعلى الرغم من تعبي في هذا اليوم، أكون فرحًا ومستمتعًا".
ويتفق معه أشرف نبيل، 30 عامًا، بائع سعف، الذي يرى أن بهجة الأطفال تمحو تعب اليوم، خاصة أنه ورث المهنة عن والده وأجداده.
وفي "الجمعة العظيمة"، تحرص الدكتورة الجامعية "ه. ر"، 45 عامًا، على حضور الصلاة، ثم تقضي يومها مع أسرتها، وتتناول "الفول النابت.. لأنه رمز للخروج من الظلمة إلى النور" كما تقول
أما مايكل حنا، 34 عامًا، فيقوم بتوزيع بعض المأكولات البسيطة على أرواح المتوفين في نهاية الصلاة.
ولا يتمتع جميع المسيحيين بإجازات الأعياد، إذ يضطر البعض للعمل، مثل هاني كيرلس، 28 عامًا، الذي يقضي "سبت النور" في عمله، قبل أن يعود للاحتفال مع أسرته وتناول عشاء العيد بعد صيام دام 55 يومًا.