"صندوقين بس".. القمامة تحاصر منطقة الزهراء بسوهاج

صورة مرسلة من أحد المواطنين

كتب/ت حبيبة حجازي
2026-10-15 12:49:44

"الروائح لا تُطاق"، بهذه الكلمات وصفت سها مختار، إحدى سكان منطقة الزهراء بمدينة سوهاج، معاناة الأهالي مع تراكم القمامة يوميًا، وانتشار الناموس والحشرات بصورة مستمرة، مطالبةً باتخاذ إجراءات حاسمة للحد من إلقاء المخلفات في غير الأماكن المخصصة لها، وتطبيق عقوبات رادعة على المخالفين.

وتشهد منطقة الزهراء بمدينة سوهاج، وتحديدًا شارع الجمهورية المتفرع منها، تراكمًا للقمامة والمخلفات، وسط شكاوى متكررة من الأهالي بسبب غياب صناديق القمامة بالشارع، ما يدفع بعض المواطنين إلى إلقاء المخلفات في المساحات الخالية، التي تتحول إلى بؤر لتجمع القمامة وانتشار الروائح الكريهة والحشرات، فضلًا عن قيام الحيوانات بنبش أكوام المخلفات ونثرها في محيط المنطقة.

غياب صناديق القمامة يدفع الأهالي للشكوى

وقال علاء محمود، أحد سكان شارع الجمهورية المتفرع من منطقة الزهراء، إن الشارع يعاني من عدم وجود صناديق مخصصة لإلقاء القمامة، الأمر الذي يدفع البعض إلى استغلال المساحات الخالية وإلقاء المخلفات فيها، مشيرًا إلى أن الحيوانات تنبش أكوام القمامة وتنثرها في الشارع، ما يزيد من تدهور الوضع البيئي ويضاعف معاناة السكان.

وأوضحت سها مختار أن الأهالي يستيقظون يوميًا على مشاهد تراكم القمامة، في ظل انتشار الروائح الكريهة والناموس والحشرات، مطالبةً باتخاذ إجراءات للحد من إلقاء المخلفات عشوائيًا، بما يسهم في الحفاظ على نظافة المنطقة وصحة المواطنين.

روائح كريهة وناموس يضاعفان معاناة السكان

وفي السياق ذاته، أعربت هدى السيد، إحدى سكان المنطقة، عن استيائها من انتشار القمامة والمخلفات، محذرةً من تداعياتها الصحية والبيئية على الأهالي، خاصة مع قيام بعض الأشخاص بنبش أكوام القمامة، ما يؤدي إلى تناثر المخلفات في الشوارع.

وأضافت أن منطقة الزهراء لا تضم سوى صندوقين للقمامة، بحسب قولها، وهو عدد لا يكفي لتغطية احتياجات المنطقة بأكملها، الأمر الذي يسهم في لجوء بعض المواطنين إلى إلقاء القمامة في الشوارع والمساحات الخالية، في ظل عدم توافر أماكن كافية ومخصصة للتخلص من المخلفات.

وطالب أهالي منطقة الزهراء الجهات التنفيذية المختصة بسرعة التدخل، من خلال توفير صناديق قمامة بأعداد مناسبة وتوزيعها في الشوارع والمناطق التي تحتاج إليها، مع تكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات بصورة دورية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من إلقاء القمامة عشوائيًا، حفاظًا على الصحة العامة والبيئة وتحسين المظهر الحضاري للمنطقة.