ورش فنية للأطفال.. "رجل الثلج" في بيت السناري

تصوير: عيسى إبراهيم - ورش فنية للأطفال في بيت السناري

نظّم بيت السنّاري بحي السيدة زينب، التابع لمكتبة الإسكندرية، أمس الثلاثاء، ورشةً فنيةً للأطفال بعنوان "مجسّم رجل الثلج"، تأتي ضمن مجموعة من الورش الفنية الموجّهة للأطفال، التي ينظمها خلال إجازة نصف العام.

سارة العزب، مسئولة الورش فى "بيت السنّاري"، قالت لـ "صوت السلام" إن البيت يقدّم برنامجين للأطفال على مدار العام، أحدهما بإجازة منتصف العام، والآخر بإجازة نهاية العام، ويحتوي كل برنامجٍ منهما على 9 ورشٍ تُقدّم بالمجّان، ثلاثة منها موجهةٌ للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضافت أن مواعيد الورش تكون أيّام الأحد والثلاثاء والخميس، من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 3 عصرًا، موضحةً أن ورش فنيةٌ حرفيةٌ متنوعة، إذ يقوم الطفل بإحضار المواد الخام ويجري  تدريبه فى الورشة على استعمالها في أعمالٍ فنية.

بيت السناري

 ويستقبل البيت الزوار من الأطفال يوميًّا من التاسعة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، على أن يكون بصحبتهم مشرف. 

وتشير العزب إلى أن ورش إجازة نصف العام الحاليّة بدأت يوم 2 يناير الجاري وتستمر حتى 10 فبراير المقبل، إضافةً إلى ما ينظمه "بيت السنّاري" من أنشطةٍ عامّةٍ مفتوحة للجمهور مثل الندوات والحفلات والمعارض الفنية، وذلك على مدار العام، مع التجهيز لبرنامجٍ خاص لفعاليات شهر رمضان يُعلن عنها قريبًا، حسب قولها.

رجل الثلج بعجينة الفوم

أما ورشة مجسم رجل الثلج، فكانت بإشراف منار الجندى، مدربة ورش الأطفال فى "بيت السناري".

وقالت منار لـ "صوت السلام" إن عدد الأطفال بالورشة تراوح بين 25 إلى 30 طفلًا، من سن 7 إلى 12 عامًا، تدرّبوا على عمل مجسم لرجل الثلج وشجرة الكريسماس والبسكويت الذي يُشكّل على هيئة رجلٍ ويُطلق عليه بالإنجليزية "الجنجر مان"، وذلك باستخدام عجينة الفوم، إلى جانب موادّ وأدواتٍ مثل الغراء والأعواد الخشبية لتشكيل الأيدي والأرجل. 

وأشارت إلى أن الأطفال يُحضرون المادة الأساسية المتمثلة في عجينة الفوم، بينما يوفرون هم أغلب الأدوات الأخرى.

بيت السناري

وعن استخدام عجينة الفوم بالتحديد قالت إنها متوفّرة وسهلة في الاستخدام والتجسيم، بدلًا من الفخّار أو عجينة الصلصال، ليستطيع الأطفال استخدامها بسهولة في منازلهم لتطبيق ما تعلموه في الورشة، حسب توضيحها.

وأضافت أنه فى الأغلب يحضر هذه الورش أطفالٌ من حي السيدة زينب والمناطق المحيطة، كما يوجد أطفالٌ يحضرون من مناطق أخرى.

أطفال سعداء بالورشة 

يقول الطفل محمد مصطفى،  الذي يبلغ من العمر 12 عامًا، من منطقة السيدة زينب، إنه يأتي إلى "بيت السناري" باستمرار، وقد عرفه عن طريق معارف والده، واصفًا ورشة اليوم بـ"الممتعة"، حيث تعلّم مبادئ التجسيم وصار بإمكانه أن يعلمها لأصدقائه.

إيمان تامر، 12 عامًا، قالت إنها علمت بأنشطة بيت السناري عن طريق "فيس بوك"، وإنها تأتي خصيصًا إليه مرتين شهريا تقريبًا مع صديقتها من مدينة السلام، وذلك منذ الإجازة الصيفية الماضية، لتمارس الأنشطة المختلفة التى يقدمها، مثل الرسم، وتجسيم رجل الثلج أو زهرة عباد الشمس بعجينة الفوم.

أمّا الطفلة جنى محمد، التي تبلغ من العمر 11 عامًا، وعلمت عن أنشطة "بيت السناري" عن طريق فيس بوك أيضا، فقالت إنها تأتي لحضور الورش من منطقة "جسر السويس"، بصحبة والدتها وصديقتها إيمان، معبّرة عن حبها للمدرّبات لأنهن يساعدنها خلال النشاط، وتضيف جنى أنها من خلال الورش المقدمة تتمكن من تجسيم "البلارينا" (راقصة الباليه) فى المنزل بمفردها.