"سيولا" ناقشت القرار الأممي "المرأة والسلام والأمن" في بيت السناري

كتب/ت مريم أشرف
2025-09-22 18:17:09

نظمت مؤسسة قضايا المرأة المصرية "سيولا"، مساء أمس الأحد، ندوة لمناهضة العنف ضد المرأة، في بيت السناري بالسيدة زينب في محافظة القاهرة، لمناقشة القرار الأممي 1325 للمرأة والسلم والأمن، بمناسبة اليوم العالمي للسلام.

وصدر قرار 1325 للمرأة والسلم والأمن، عن مجلس الأمن بالأمم المتحدة عام 2000، لمشاركة النساء في صنع القرار السياسي الخاص بأماكن النزاع والسلم، إلى جانب دمجهن في حل النزاعات وحفظ السلام.

ندى نشأت: تمكين سياسي للنساء

وناقشت بالندوة 4 باحثات، هن: مي عجلان، باحثة في شؤون المرأة والسلام والأمن، لمياء لطفي، استشاري نوع اجتماعي، علا موسى، باحثة ومديرة مشروع بمؤسسة "سيولا" وحاورتهن ندى نشأت، مديرة برنامج المشاركة العامة للنساء.

التقرير الأممي مع سيولا

وصرحت ندى نشأت، مديرة برنامج المشاركة العامة للنساء في "سيولا"، أن ردود الأفعال وأسئلة جمهور الندوة كانت في عمق القرار وربطه بتمكين النساء المصريات في السلم والنزاع، مضيفةً أن "سيولا" تعمل على القرار منذ 2020، وتدعم النساء في اتخاذ القرار وتبني تخطيط استراتيجي يمكنهن، إذ أن المجتمع المدني يبني خبرات متعلقة بمناقشات القرار.

وأكدت أن هذا القرار لخلق تمكين سياسي للنساء، موضحةً أن ضمن توصيات الجمهور اليوم هو عمل المؤسسة على خريطة للباحثين والباحثات والمهتمين بمناقشة قرار 1325.

وأضافت ندى لـ"صوت السلام" أن الندوة ضمن بروتوكول تعاون بين "سيولا" وبيت السناري، خلال هذه الفترة، لعمل ندوات وفعاليات، مختتمة حديثها بـ "محظوظين بهذا التعاون، لأنه يجذب جمهور مختلف لفعاليات المؤسسة".

مي عجلان: "مشاركة النساء بقوات الأمن"

وقالت مي عجلان، باحثة في شؤون المرأة والسلم ومن محاورات الندوة، أن رسالتها لدرجة الماجستير كانت عن هذا القرار الأممي، إذ تهتم حاليًا بمناقشة القرار وتوطينه في سياق محلي، لتسليط الضوء على محور الحماية والوقاية وجهود الإغاثة داخل القرار، إلى جانب مشاركة النساء في قوات الأمن ولعب دور في صنع القرار في أثناء النزاعات.

وعلى الجانب الخاص بالعمل على قرار المرأة والسلم والأمن داخل "سيولا"، قالت علا موسى، مديرة المشروعات بـ "سيولا"، أنها تعمل على القرار وعلاقته بالمجتمع المدني، منذ ثلاث سنوات داخل المؤسسة، موضحةً أنها مؤمنة بأهمية وجود خطط وطنية للعمل في الحرب والسلم، وربطها بالسياق السلمي في مصر، ورفع وعي مؤسسات المجتمع المدني بالقرار ثم إشراكهم في وضع الخطة الوطنية للقرار.

وقالت نادية مختار، محامية بالنقض ومن حضور الندوة، أنها تهتم بحضور فعاليات المجتمع المدني، لأنها تضيف بعد إنساني ومجتمعي لطبيعة العمل بالمحاماة، مضيفةً أن معرفتها بأبعاد هذا القرار تساعدها في العمل اليومي على قضايا النساء، ووضع أساس معرفي للجميع عن تمكين النساء في أماكن الحرب والسلم. 

وأفادت نيفين الشاعر، محامية بالنقص ومن حضور الندوة، أن قراءة الأجندة الخاصة بـ "سيولا" عن القرار وحضور الفعالية يساعدها في قراءة القضايا بشكل مختلف، إلى جانب قراءة المجتمع فيما يخص تمكين النساء فكريًا واقتصاديًا وسياسيًا في أماكن النزاع، مؤكدة أن ربط القرار بالواقع السلمي في مصر متاح ويزيد من وعي المتخصصين بقرار مهم، حسب وصفها. 

وشاركت "سيولا" مع الحضور نسخة مطبوعة من ورقة بحثية، من إنتاج المؤسسة، بعنوان "أجندة المرأة والسلم والأمن الدوليين.. معوقات وفرض الخطة الوطنية المصرية"، التي أنتجتها الباحثة في العلوم السياسية، أمل حمادة، بالتعاون مع المؤسسة، تطرح الورقة توصيات لدائرة صنع القرار عن خلق الفرص السياسية للنساء.