أدى اليوم الأربعاء الموافق 20 مايو، طلاب الصف الأول الثانوي امتحان مادة العلوم المتكاملة ضمن امتحانات نهاية العام الدراسي، حيث بدأ الامتحان في الساعة الثامنة صباحًا وانتهى في الساعة العاشرة والنصف صباحًا.
وسادت حالة من التباين في آراء طلاب الصف الأول الثانوي بمحافظة بورسعيد عقب أداء امتحان مادة "العلوم المتكاملة"، حيث اختلفت ردود الأفعال حول مستوى صعوبة النماذج الامتحانية المتعددة، بينما كان الإجماع الأكبر على الدور الفعال الذي لعبته التقييمات الأسبوعية في مساعدة الطلاب على اجتياز الامتحان.
التقييمات.. "مفتاح النجاح"
أوضح الطالب محمد السيد، بمدرسة الشهيد أحمد سامي العسكرية، والذي أدى الامتحان عبر "نموذج ج"، أن أسئلة الامتحان جاءت في مجملها من التقييمات السابقة، وهو ما ساعده كثيرًا. وأشار إلى أن الجزء المقالي اتسم ببعض الصعوبة، مستدركًا: "الامتحان كان من التقييمات وحلو الحمد لله".
وفي سياق متصل، عبّرت الطالبة جنى العشري، بمدرسة فاطمة الزهراء، عن سعادتها البالغة بمستوى "نموذج أ"، واصفةً إياه بأنه كان "جميلًا جدًا وسهلًا". وأكدت جنى أن الامتحان بأكمله اعتمد على أسئلة التقييمات، كما لفتت الانتباه، في الوقت ذاته، إلى شكاوى بعض زملائها من "نموذج ج"، مؤكدة أنه كان "صعبًا بعض الشيء".
تباين النماذج.. "أسئلة تقيس الفهم"
وفي تحليل أكثر دقة لمستوى الورقة الامتحانية، قدم الطالب يوسف إبراهيم، بمدرسة الشهيد أحمد سامي العسكرية، رؤية تفصيلية لـ"نموذج أ"، موضحًا أن الامتحان تضمن نحو 5 أسئلة مباشرة من التقييمات، في حين جاءت بقية الأسئلة بمستوى يحتاج إلى تركيز وتفكير عميق، واصفًا إياها بأنها "تحيّر الطالب".
ولفت "يوسف" إلى وجود اختلاف ملحوظ في درجات الصعوبة بين النماذج الامتحانية المختلفة، مؤكدًا أن السمة المشتركة بينها هي وجود نحو 4 أسئلة في كل نموذج مخصصة لقياس مستويات التفكير العليا. وحول الجزء المقالي، أضاف أن مستواه العام جاء "فوق المتوسط" في أغلب النماذج، باستثناء "نموذج أ" الذي صُنّف مقاليه في المستوى "المتوسط".
وفي سياق آخر، أوضحت الطالبة ملك هاني، من مدرسة الغرفة التجارية الثانوية، فرحتها بامتحان اليوم، مشيرة إلى أن جميع الأسئلة جاءت من التقييمات المدرسية، وأن النموذج الخاص بها لم يكن صعبًا تمامًا. وعن اللجنة، أوضحت الطالبة أن اللجان سادها الهدوء، مما جعلها لا تشعر بالتوتر في أثناء أداء الامتحان، متمنية أن تكون باقي الامتحانات في نفس هذا المستوى.
وأكدت الطالبة مريم أحمد، من نفس المدرسة، أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، موضحة أن الوقت كان كافيًا للإجابة والمراجعة، وأن الأسئلة جاءت مباشرة وواضحة دون تعقيد، مما جعلها تشعر بالراحة أثناء أداء الامتحان