تطلق مؤسسة "جبر الخواطر" برنامجها الصيفي للأنشطة والتدريبات خلال الفترة من 1 يوليو حتى 10 سبتمبر، ويضم مجموعة متنوعة من الدورات التعليمية والتدريبية والورش الفنية والحرفية، بهدف استثمار أوقات الفراغ، وتنمية المواهب، وبناء شخصية سوية نفسيًا وعقليًا ودينيًا وبدنيًا لمختلف الفئات العمرية.
برنامج صيفي شامل لتنمية المهارات والمواهب
وقالت نهاد سمير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "جبر الخواطر"، إن البرنامج يضم عددًا كبيرًا من الأنشطة، تشمل الفقه والشريعة والعلوم الشرعية، وبرنامج "مستر ماس" للحساب الذهني، وأساسيات الحاسب الآلي، والبرمجة، وتعليم الرسم، وتحسين الخط، والتأسيس في اللغة العربية والإنجليزية للمرحلة الابتدائية، والتخاطب، وتعديل السلوك، والإرشاد النفسي والأسري، وتعليم الكتابة لكبار السن.

وأضافت أن البرنامج يتضمن أيضًا دورات يقدمها مدربون من قطاع التعليم، إلى جانب تعليم أساسيات الإسعافات الأولية، مثل التعامل مع الحروق والجروح والإنعاش والحوادث للكبار والصغار، بالإضافة إلى تعليم الحجامة لخريجي التمريض والعلاج الطبيعي والتربية الرياضية.
وأوضحت أن البرنامج يشمل مجموعة من ورش المشغولات اليدوية، منها الخرز، والكروشيه، والتطريز، والمكرمية، والتلي، والحفر على المفروشات، والحفر على الألومنيوم، وعجينة السيراميك، بما يتيح للمشاركين تعلم حرف ومهارات مختلفة تساعدهم على تنمية مواهبهم والاستفادة منها.
ورش فنية وحرفية لاكتشاف الموهبة وتنميتها
وأكدت أن الهدف من هذه الأنشطة لا يقتصر على تعليم مهارة أو حرفة فقط، وإنما يمتد إلى استثمار وقت الفراغ، سواء للمتعلمين أو لمن لم تتح لهم فرصة التعليم، إلى جانب اكتشاف المواهب والعمل على تطويرها ودعم أصحابها نفسيًا، من خلال تقديم شهادات تكريم وإتاحة الفرصة لهم لعرض مواهبهم وإبرازها أمام المجتمع.
وأشارت إلى أن بعض الأنشطة التي قد يراها البعض من قبيل الرفاهية، مثل الرسم أو المشغولات اليدوية، تمثل في الحقيقة عنصرًا مهمًا في بناء شخصية الإنسان، وتسهم في إعداد جيل سوي نفسيًا وعقليًا ودينيًا وبدنيًا.
وأضافت أن المؤسسة تعمل على تلبية رغبة كل متعلم في اكتساب المهارة التي يرغب فيها طالما تسهم في تطويره وتنمية قدراته، بدلًا من إهدار الوقت في المشكلات أو الألعاب أو الاستخدام غير المفيد للأجهزة الإلكترونية. كما يتم توجيه المهتمين بالتكنولوجيا إلى الاستفادة منها في مجالات الجرافيك والبرمجة وتصميم الألعاب التعليمية والهادفة.
التكنولوجيا والمهارات في خدمة التنمية
وأشارت رئيس مجلس الأمناء إلى أن الأنشطة تستهدف مختلف الأعمار بدءًا من سن خمس سنوات دون حد أقصى، كما تشمل جميع الفئات، مع اهتمام خاص بالأسر الأولى بالرعاية والأسر الفقيرة التي تمتلك مواهب، خاصة في الرسم والمشغولات اليدوية، بهدف اكتشاف هذه المواهب وتنميتها وإتاحة الفرصة لأصحابها لإبراز قدراتهم.
وأضافت أن مواعيد الأنشطة تُحدد وفق ساعات عمل المؤسسة، التي تبدأ من العاشرة صباحًا حتى الثالثة أو الرابعة عصرًا لتقديم الخدمات المجتمعية والعمل الخدمي والتطوعي، ثم تبدأ الأنشطة التدريبية بعد ذلك وتستمر حتى العاشرة مساءً، مع مراعاة مواعيد المدربين وظروف المتعلمين لتحقيق أكبر استفادة ممكنة للمشاركين.
وتُعد "جبر الخواطر" مؤسسة إنسانية تتبع وزارة التضامن الاجتماعي، ومشهرة برقم 1721 لسنة 2023، وتعمل في مجال التنمية المستدامة من خلال تنفيذ المبادرات والبرامج المجتمعية الهادفة إلى دعم الأفراد والأسر، وتنمية قدرات الشباب، وتعزيز التكافل الاجتماعي، والمساهمة في تحسين جودة الحياة، بالتعاون مع الجهات المعنية وفي إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة.