واجه منتخب مصر، مساء أمس، نظيره النيجيري في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس الأمم الأفريقية المُقامة في المغرب، وذلك على ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، إذ بدأت فعاليات المباراة في تمام السادسة مساءً بتوقيت القاهرة.
وتنافس المنتخبان لحصد برونزية كأس الأمم الأفريقية، بعد خسارتهما في الدور نصف النهائي، إذ خسر المنتخب المصري أمام السنغال بهدف دون رد، في حين ألحق منتخب المغرب الخسارة بنظيره النيجيري بركلات الترجيح 4-2، بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
الخسارة بركلات الترجيح
وبعد أن انتهت المباراة بتعادل منتخب مصر سلبيًا مع نيجيريا، احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي انتهت بخسارة المنتخب بنتيجة 4-2، ليحصل منتخب نيجيريا على المركز الثالث والميدالية البرونزية، واكتفي منتخب مصر بالمركز الرابع في البطولة.
"أهل سوهاج" حضرت المباراة في أحد مقاهي مدينة سوهاج، وتحدثت مع عدد من مشجعي المنتخب بعد انتهاء المباراة لمعرفة رأيهم في أداء المنتخب.
وقال وليد أحمد، أحد المتفرجين في المقهى: "لقد سئمت من أداء المنتخب في الفترة الأخيرة، وخصوصًا من خط الدفاع، كنت أتمنى من أعماق قلبي فوز المنتخب بالبطولة للمرة الثامنة، فقد مر 16 عامًا منذ آخر فوز لنا".
صدمة الخسارة وأداء مُرضٍ
وعبّر أشرف حامد، أحد العاملين في المقهي، عن صدمته من خسارة المنتخب أمام نيجيريا، للمرة الثانية بعد الخسارة من السنغال، متسائلًا: "كيف لأفضل لاعبين لدينا أن يُهدروا ركلتي ترجيح، ويكونوا سبب الهزيمة في مباراة اليوم؟! لا أعلم لماذا تدهور منتخب مصر لهذه الدرجة، لكنني أتمنى عودة الفراعنة في البطولة الأفريقية القادمة وفي بطولة كأس العالم".
أمّا محمد جمال، أحد المشجعين، فقال إن أداء المنتخب كان مُرضيًا مقارنة بالمباراة الماضية، حيث إن اللاعبين هاجموا كثيرًا، وكانت الكرة في حوزتهم معظم المباراة، معلّقا بخيبة: "لو لعبوا بهذا الأداء أمام الفريق السابق كنّا فُزنا"، مشيرًا إلى أن أداء محمد صلاح كان غير مُرضٍ، وخاصةً أنه ضيّع الكرة أكثر من مرة، على حد قوله.
سوء حظ وضعف الإقبال
وأشار كريم جمال، مشجّع آخر، إلى أن تشكيل الفريق في الملعب كان ممتازًا، وكان اللاعب إمام عاشور هو من يحرك الفريق، ولكن لم يحالفهم الحظ، لعدم وجود لاعبين متمكنين من تسديد ضربات الترجيح، على حد تفسيره.
ومن الملاحَظ أن هذه المباراة لم تشهد إقبالًا كالذي شهدته المباراة السابقة أمام السنغال في الدور نصف النهائي، حيث كان الفائز فيها سيواصل مسيرته إلى نهائي البطولة نحو الكأس، لذلك تابعها عدد أكبر من المشجعين على المقاهي، بينما جاء الاهتمام بمباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أقل نسبيًا.