استكمل طلاب الصف الأول الثانوي، اليوم الأربعاء، امتحانات الفصل الدراسي الأول، بأداء امتحان مادة التاريخ، بدأ الامتحان في تمام الساعة الثامنة صباحًا واستمر حتى الساعة التاسعة والنصف.
رصدت منصة "أهل سوهاج" ردود فعل الطالبات على مستوى الامتحان في إدارتَي سوهاج وأخميم التعليميتين، إذ كان لكل إدارة تعليمية امتحانٌ موحّد خاصّ بها.

من متوسط إلى "سهل وبسيط"
تقول أميرة ممدوح طالبة بمدرسة "الثانوية بنات" التابعة لإدارة "سوهاج"، إن الامتحان جاء متوسط الصعوبة، فقد شمل الامتحان خمس نقاطٍ صعبة جدًا وتحتاج إلى تركيز عالٍ، وجاءت الأسئلة من بين السطور، على حد وصفها.
وأضافت أن نموذج امتحانها (أ) جاء في متناول الطالب المجتهد، وأن المشكلة الرئيسية تمثلت في قلة عدد الأسئلة، حيث بلغ عددها 18 سؤالًا فقط، من بينها أسئلة بدرجتين لكل منها، وكانت تتسم بالصعوبة، مما قد يؤدي إلى فقدانها عددًا أكبر من الدرجات، كما تخشى.
وأشارت إلى أن مساحة ورقة الامتحان كانت صغيرة، مما شكّل صعوبة إضافية بالنسبة لها، "الامتحان أفضل مقارنةً بغيره من الامتحانات السابقة" على حد قولها.
مدونا هاني، طالبة بمدرسة "الشيماء" التابعة لإدارة "سوهاج"، قالت إن امتحان مادة التاريخ اليوم جاء سهلًا للغاية، وكان بسيطًا بالنسبة لها، ولم تواجه أي صعوبات في حلّ الأسئلة.
وأوضحت أن نموذجها في الامتحان الإلكتروني على التابلت كان "V2"، بينما كان نموذجها في الامتحان المقالي (أ)، مشيرةً إلى أن جميع الأسئلة جاءت واضحة وسهلة، ولم يقف أمامها أيّ سؤال.
وعن سير لجنة امتحانها قالت إنها كانت تتسم بشيء من الشدة، إلا أن ذلك كان في إطار النظام والانضباط.
وأكّدت عدم وجود أي مشكلات تقنية في النظام أو التابلت خلال الامتحان، موضحةً أن "السيستم" لم يتعطل مع أي طالب اليوم، على عكس ما حدث في امتحانات سابقة.
صعوبة الاختياري
وقالت شهد محمد، طالبة بمدرسة قدري أبو المشنب التابعة لإدارة أخميم، إن الامتحان جاء في مستوى الطالب الذي اطلع على المنهج مؤخرًا، مؤكدةً أن أغلب الأسئلة كانت مباشرة ويمكن حلها بسهولة، بل اعتمد بعضها على معلومات عامة من السنوات السابقة.
وأضافت أن الامتحان تضمّن سؤالين اختياريين فقط، وصفتهما بالصعوبة، حيث تشابهت الاختيارات بدرجة كبيرة، وهو ما تطلّب منها تركيزًا أعلى، إلا أن باقي الأسئلة جاءت سهلة، على حد قولها.
مراقبات متعاونات
وترى شهد في حديثِها لمحررة "أهل سوهاج" إن الامتحان بنماذجه المختلفة يُعدّ الأفضل مقارنةً بالامتحانات السابقة التي مرّ بها الطلاب، موضحةً أن نموذج امتحانها كان (ب)، وأن زميلاتها صاحبات النماذج الأخرى أبدين نفس الرأي.
وأضافت أن المراقِبات داخل اللجان كنّ متعاونات، إذ حرصن على توضيح أي جزئية غير مفهومة للطالبات، مما ساعد في توفير جوّ هادئ ومطمئن أثناء أداء الامتحان.
وأكّدت سارة عبد الرحمن، الطالبة بمدرسة أحمد زويل التابعة لإدارة أخميم التعليمية، أن امتحان مادة التاريخ جاء سهلًا جدًا، حيث كان نموذج امتحانها "V1" تابلت، ومقالي (ب).
وقالت إن جميع النماذج كانت في نفس المستوى تقريبًا، دون وجود أسئلة شديدة الصعوبة أو السهولة، وإن أي طالب كان يذاكر سيشعر بالاطمئنان في أثناء الامتحان، مضيفةً أن زمن الإجابة لم يستغرق منها سوى نحو ربع ساعة، وهو ما لاحظته أيضًا لدى معظم زميلاتها.
رأي مختلف
وعلى عكس زميلاتها قالت لين محمد طالبة بمدرسة قدري المشنب الثانوية بنات التابعة لإدارة أخميم، إن امتحان مادة التاريخ جاء صعبًا مقارنةً بباقي النماذج، مشيرةً إلى أن جميع الاختيارات كانت بالنسبة لها متشابهة، وإن كانت قابلة للحل.
وأضافت أن نموذجها المقالي كان (ج) بينما نموذج التابلت كان "V1"، وأنها واجهت مشكلة تقنية في التابلت، حيث ظهرت لها رسائل تفيد بأنه "تم منعك من الحل" بدعوى خروجها أو محاولتها الغش، رغم أنها لم تفعل ذلك، وأن عددًا آخر من الطلاب واجهوا نفس المشكلة.
واستغرق حل المشكلة وقتًا طويلًا كما تقول لين، حتى الساعة 12 ظهرًا، إلى درجة أنها سُلّمت امتحان مقالي مختلف تمامًا عن الامتحان الإلكتروني، وصفته بـ"الصعب"، الأمر الذي تسبّب لها في حالة من التوتر الشديد خلال أداء الامتحان.