طلاب وسكان المراغة يشكون قلة مواصلات الموقف: "بنستنى بالساعات"

تصوير: حبيبة حجازي - موقف المراغة بسوهاج

كتب/ت حبيبة حجازي
2025-11-13 13:31:47

"مش بنلاقي مواصلات، بستنى أكتر من ساعة كل يوم وممكن أكتر، ولو محاضراتي بتبدأ من الساعة 8 بتضطر أنزل بدري الساعة 6 الصبح علشان ألحق المحاضرات"، هكذا عبرت منة عاطف، طالبة بجامعة سوهاج الجديدة، عمّا تواجه يوميًا في موقف المراغة للوصول إلى مقر الجامعة.

وتضم مدينة سوهاج الجامعة وعدد من المدارس والوحدة الصحية ومستشفى سوهاج الجامعي، ليجد أهالي مركز المراغة والقرى المجاورة أنفسهم في مأزق للوصول إلى سوهاج.

واشتكى السكان من قلة وسائل المواصلات، ما يضطرهم لاستخدام أكثر من وسيلة في الرحلة الواحدة للوصول إلى مدينة سوهاج أو الجامعة، ما يعني تكلفة مضاعفة وجهد أعلى.

موقف المراغة بسوهاج

إرهاق جسدي بتكلفة أعلى

تنتظر منة قرابة ساعة أو أكثر لإيجاد سيارة ميكروباص لنقلها، إذ يقع الموقف في بداية قرية الضياع بالجهة البحرية، بينما تقطن الطالبة في منطقة الحويان بقرية الحريدية التي تبعد عن الموقف قرابة 25 كيلومترًا، 

وتستخدم وسيلة مواصلات لنقلها من القرية التي تسكن بها إلى مركز المراغة، ثم تبدأ رحلة انتظار وسيلة مواصلات تنقلها إلى الجامعة.

وأضافت: "الأمر سبب لي إرهاق جسدي وضياع الوقت والمحاضرات في بداية اليوم، ولا تتوافر بدائل لأنه الموقف مركز أساسي في أثناء ذهابي من وإلى الجامعة في الصباح الباكر".

موقف المراغة بسوهاج

نفس المعاناة تعيشها تهاني السيد، ربة منزل أربعينية، إذ تقطن في قرية الجزازرة، حين تذهب إلى زيارة أحد أقاربها في المستشفى الجامعي بسوهاج، تنتظر لأكثر من ساعتين، أما أن تتخذ أكثر من وسيلة مواصلات أخرى منها التاكسي والتوك توك وتزيد التكلفة المالية عليها.

تقول: "بضطر أركب من القرية لحد الموقف وبعدها ميكروباص تاني لحد المدينة، من هناك بأخد تاكسي أو توك توك للمستشفى، وكل وسيلة بتاخد وقت وفلوس أكتر، لازم يوفرولنا في الموقف مواصلات تسهل علينا".

وتواجه ندى محمد، طالبة بالفرقة الأولى في كلية الآداب بجامعة سوهاج، معاناة يومية في طريقها من نجع الماسخ بالمراغة الذي تقطن فيه إلى الجامعة في سوهاج، تبدأ رحلتها بسيارة من النجع إلى موقف المراغة مقابل 6 جنيهات، ثم تنتظر أكثر من ساعة لتجد وسيلة أخرى إلى سوهاج القديمة بـ11 جنيهًا، ومنها إلى سوهاج الجديدة بـ12 جنيهًا. 

موقف المراغة بسوهاج

وقالت إن عدم وجود سيارات من المركز إلى الجامعة يزيد التكلفة نظرًا لارتياد أكثر من وسيلة مواصلات بدلًا من الركوب من موقف المراغة: "أوقات بيفوتني سكاشن مهمة في الجامعة الساعة 8 الصبح بسبب طول الانتظار وضياع الوقت".