انطلقت صباح اليوم، الأحد 22 يونيو، امتحانات الثانوية العامة، للمواد المضافة للمجموع، بمادة اللغة العربية، الذي استغرق ثلاث ساعات، بدأت من التاسعة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا.
ورغم انتهاء اليوم الأول بسلاسة تنظيمية، إلا أن الآراء حول مستوى الامتحان تفاوتت بين الطلاب، ما بين بعض الاّراء رأت صعوبة في بعض الأجزاء، والبعض الاّخر اعتبره مقبولًا.
حيث قال عبد الرحمن سامي، طالب بمدرسة الحاج حداد الثانوية المشتركة، الامتحان احتاج في إجابته وقتًا أطول من الوقت المخصص، واستطرد في حديثه قائَلا " صعب يخلص في 3 ساعات، البابل شيت محتاج ربع ساعة، وكمان الدوائر كانت أصغر من المعتاد، أما النحو فكان فعلاً صعب، وفي المقالي جاءت قطعة طويلة مطلوب فيها تحليل عميق ليها، مفيش وقت كفاية"
وعلى الجانب الآخر، قالت الطالبة أنور أحمد من نفس المدرسة "أنا كنت نموذج (أ)، والامتحان جاء على عكس المتوقع، فجاء سؤال النصوص والقطعة جيد، أما بالنسبة للاسئلة المقالية " انتهيت من الإجابة عليهم قبل انقضاء الوقت، وسؤال التعبير جاء عن الذكاء الاصطناعي، وكنت مستعدة للاجابة عليه."
كما أشار محمد علي، طالب بمدرسة الشهيد طيار، إلى وجود تحديات في أجزاء معينة من الامتحان، قائلاً:"أسئلة النحو كانت مليئة بالتريكات واحتوت على تركيز عالي، والقراءة كانت طويلة واحتاجت وقت أكبر للاجابة عليها، الوقت ماكانش كافي نراجع أي حاجة، وبدل ما نركز في المراجعة، بقينا مهتمين اننا نجاوب على اسئلة الامتحان كلها".
أما ندى جمال، الطالبة بمدرسة صبري أبو حسين، فقد وصفت الامتحان بأنه "يحتاج إلى قدر من التفكير" مضيفة:"حتى أسئلة النحو كانت محتاجة تركيز، والمقالي واجهت فيه صعوبة في استنتاج الإجابة من الفقرة، لكن من ناحية الوقت كان كافي".
وأشارت ندى إلى أن الامتحان جاء على نمط الاسئلة الوزارية، حيث قالت "في سؤال في الأدب جاء تقريبًا بالنص من النماذج الاسترشادية، والتعبير كان جيد، وقدرت أجاوب بسهولة، ولكن كنت متوقعة ييجي موضوع عن التكنولوجيا، وفعلاً جه سؤال فيه كلمة ختامية عنها، وكنت متدربة عليه".
وعلي جانب آخر قال الأستاذ فتوح أبو هدية، مدرس اللغة العربية بمدرسة الحاج حداد الثانوية بإدفا، :"جاء الامتحان متوازنًا من حيث مستوى الأسئلة، حيث جاءت معظم الأفكار من امتحانات سابقة ونماذج استرشادية، مما جعله في مستوى متوسط وأسهل بكثير مقارنة بامتحان العام الماضي".
وأشار فتوح إلى أن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلاب، بدليل أن بعضهم وجد صعوبة فيه، وهو ما يُرجعه إلى ضعف التركيز أو الاعتماد على مصادر غير مناسبة للمذاكرة، كما أكد أن الوقت المخصص كان كافيًا، إلا أن عملية التفتيش داخل اللجان تسببت في إهدار جزء كبير منه.
وأضاف أن الامتحان خلا من النقاط الجدلية، مرجّحًا السبب إلى أن معظم الأسئلة كانت مألوفة وتدرب عليها الطلاب مسبقًا.