أدى طلاب الصف الثاني الإعدادي في محافظة سوهاج، صباح اليوم الأحد، امتحان مادة اللغة العربية، الذي انطلق من الساعة الثامنة وحتى العاشرة والنصف صباحًا، وسط أجواء من التوتر والقلق بسبب صعوبة بعض الأسئلة وتفاوت مستوى النماذج، مما أثار حيرة الطلاب وطرح العديد من الملاحظات حول أجزاء الامتحان المختلفة.
في مدرسة الغوانم، وصفت حنين حسن الامتحان بأنه جاء جيدًا بشكل عام، مؤكدة على وجود بعض المفاجآت التي أربكتها، لا سيما في أسئلة النصوص، حيث جاءت ثلاثة أناشيد مختلفة لم تكن متوقعة، على عكس المعتاد في الأسئلة التي تركز عادة على النثر والآيات القرآنية، وهو الجزء الأصعب.
بينما أشارت راندا كامل، طالبة في المدرسة نفسها، إلى أن الأسئلة كانت صعبة في قسم الأناشيد، موضحة أن نموذج (ب) كان الأصعب، يليه نموذج (ج)، بينما اعتبرت نموذج (أ) الأسهل نسبيًا، وأن هذا التفاوت في النماذج أضاف بعدًا آخر لصعوبة الامتحان بين الطلاب.
وعبرت سولاف هلال من مدرسة الشريفات، عن قلقها من الامتحان ووصفته بأنه "صعب جدًا"، خاصة بعد ملاحظة وجود خطأ في سؤال نحوي في نموذج (أ)، ولم يُعطَ اعتبار كافٍ له إلا بعد انقضاء نصف الوقت المخصص للامتحان، مما زاد من توتر الطلاب.

أما في جانب التعبير، أشارت إيمان خلف من المدرسة نفسها، إلى أن موضوع التعبير كان من أصعب أجزاء الامتحان، حيث جاء السؤال يطلب كتابة رسالة وإعلان، بينما كان التركيز خلال العام الدراسي على البرقية واللافتة، ما جعل الطلب مفاجئًا وصعبًا على الطلاب.
وعبرت إيمان فراج، من مدرسة الشريفات، عن حيرتها من وجود كلمات مثل "التورية" في الاختيارات، وهو مصطلح لم يدرسه الطلاب ضمن المنهج، مما أثار حيرة كبيرة بينهم وسبب لهم ارتباكًا أثناء الإجابة.
وأوضح محمود عبد الرؤوف، معلم اللغة العربية في مدرسة الشريفات الإعدادية، أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المجتهد، مشيرًا إلى أن وجود مفردات مثل "التورية" قد تُربك الطلاب بالفعل: "ورغم ذلك على الطلاب التحلي بالصبر وعدم الاستسلام أمام التحديات المقبلة".