تفاوت في صعوبة الرياضيات وعلم النفس للصف الثاني الثانوي

تصوير: شهد الهيثم - طلاب الصف الثاني الثانوي

كتب/ت نور الله أشرف عطية
2025-05-25 17:33:40

أدى طلاب الصف الثاني الثانوي، اليوم الأحد، امتحان مادتي الرياضيات التطبيقية للشعبة العلمية، وعلم النفس للشعبة الأدبية، ضمن امتحانات نهاية العام الدراسي. 

بدأ الامتحان في الحادية عشر والنصف صباحًا واستمر حتى الثانية ظهرًا، وسط ردود فعل متباينة بين الطلاب، ما بين رضا عن مستوى الأسئلة، ومعاناة البعض مع مشكلات تعطل "التابلت" الذي أثر على سير الامتحان.

وقالت رنا أحمد، طالبة في الشعبة العلمية بمدرسة الحاج حداد الثانوية بقرية إدفا، إن امتحان الرياضيات التطبيقية جاء في مستوى متقارب مع امتحان الفصل الدراسي الأول، حيث غطى المنهج بالكامل ولم ترد أسئلة من خارج الكتاب المدرسي. 

ومع ذلك، وصفت رنا الأسئلة بأنها كانت صعبة بالنسبة لها، خاصةً في بعض النقاط التي تطلبت فهمًا عميقًا وليس مجرد حفظًا، موضحة أنها استعدت جيدًا للامتحان بالاعتماد على الفهم وتكرار حل الأسئلة، بالإضافة إلى مشاهدة "فيديوهات"، ومراجعة ملخصات وقوانين المادة.

أما هاجر علي، من نفس المدرسة والشعبة، أوضحت أن الامتحان كان متوسط الصعوبة، حيث كان هناك نقاط سهلة وأخرى كانت جديدة ومربكة لها، مؤكدًا أن الامتحان اعتمد بشكل أساسي على الفهم والتركيز بدلًا من الحفظ التقليدي.

وأضافت أن مشكلة التابلت أثرت سلبًا على تجربتها، إذ أخرجها الجهاز من الامتحان لمدة تلت ساعة بسبب تعطله بشكل مفاجئ، مما سبب لها توترًا كبيرًا، خاصة بعد رفض طلبها بتمديد الوقت المخصص: "كنت مستعدة بشكل جيد بحل 14 نموذجًا من كتب خارجية، وحضور دروس مراجعة خارجية".

وفي الشعبة الأدبية، عبرت ابتسام جاد، من مدرسة الحاج حداد الثانوية، عن رضاها النسبي عن امتحان علم النفس، مؤكدة أنه كان جيدًا في معظم الأسئلة، رغم وجود سؤالين يحتاجان إلى تركيز أكبر، إضافة إلى سؤالين في الجزء المقالي زادت صعوبتهما بسبب عدم وضوح صياغتهم المباشرة. 

وأضافت أن الامتحان غطى جميع أجزاء المنهج الدراسي، وأن استعدادها جاء عبر الاعتماد على الكتب الخارجية ومشاهدة مراجعات على موقع يوتيوب.

بينما وصفت هايدي محمد، طالبة في الشعبة الأدبية بمدرسة الدموكي، امتحان علم النفس بأنه متوسط الصعوبة، مع بعض الأسئلة التي واجهت صعوبة في الإجابة عليها بسبب التشابه في الخيارات أو الأجوبة. 

وأشارت إلى أن امتحان مادة علم الاجتماع كان أسهل نسبيًا وشمل كل أجزاء المنهج، موضحة  أن استعدادها كان مُركّزًا على حل الأسئلة والمراجعات النهائية.