تنطلق الدورة الثانية من مهرجان "توت توت لكتب الأطفال"، الذي تنظمه مبادرة "حادي بادي" ودار تنمية للنشر ودار مرح للنشر، في المعهد الفرنسي بالمنيرة، خلال الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر، بمشاركة دور نشر مصرية وعربية، وبرنامج متنوع من الأنشطة والفعاليات للأطفال وصناع كتبهم.
ويتضمن المهرجان معرضًا لكتب الأطفال، وورشًا للحكي والفنون، إلى جانب ورش متخصصة لدعم صناع كتب الأطفال وتطوير مهاراتهم.
ويشارك في المعرض نحو 25 دار نشر، منها 15 دارًا مصرية و10 دور عربية، من بينها دور الشروق، ونهضة مصر، والبلسم، وعصفورة، ومرح، وتنمية.

ويتزامن المهرجان مع معرضين للصور؛ الأول بعنوان "الحواديت رحلات"، بمشاركة رسامي كتب الأطفال، والثاني معرض "صور رحالة"، الذي سبق تنظيمه في مكتبة ألكازار بمدينة مارسيليا. ويتقاطع المعرضان مع رؤية المهرجان التي تنطلق من فكرة أن الحكايات رحلات، إذ يتناولان تجارب الفنانين ومشاعرهم خلال رحلاتهم.
فنون وعروض للأطفال
وقالت هند بدوي، المديرة التنفيذية للمهرجان، إن الفعاليات تهدف إلى تقديم الحكاية للأطفال عبر مسارات وأشكال مختلفة، لا تقتصر على الكتاب، بل تشمل ورش الحكي والفنون والأنشطة التفاعلية ومسرح العرائس.
وأضافت أن المهرجان يهتم أيضًا بدعم صناع كتب الأطفال من خلال ورش متخصصة، من بينها ورشة "من الحفر للصورة"، التي يقدمها الفنان الفلسطيني حسن المناصرة، ويتناول خلالها تقنيات الحفر والطباعة باللينوليوم وإمكاناتها البصرية في رسوم كتب الأطفال، إلى جانب ورش أخرى.
وفي إطار إتاحة الفعاليات لأكبر عدد من الأطفال، دعا المهرجان عددًا من المؤسسات والمدارس للمشاركة في المعرض وورش العمل، من بينها مؤسسة "ومن أحياها"، ومؤسسة تريزة، ومبادرة أهرامات الأمل.
ويقدم طلاب مدرسة جمعية "تواصل لتنمية إسطبل عنتر" عرضًا مسرحيًا للعام الثاني على التوالي، كما يشارك أطفال جمعية الصعيد من المنيا بعرض كورال وفقرات للتحطيب الصعيدي.
وأشارت بدوي إلى أن المهرجان يواجه تحديات مادية، أبرزها محدودية الدعم المالي الموجه إلى المشروعات الجديدة والأنشطة الثقافية المخصصة للأطفال، فضلًا عن صعوبات التنسيق مع بعض الجهات لاستضافة الفعاليات ودعم تنظيمها.