أعلنت رئاسة حي دار السلام بالقاهرة، عبر بيان على صفحتها الرسمية على "الفيسبوك"، منع سير التوكتوك في الشوارع الرئيسية بالحي، من بينهم: شارع مصر حلوان الزراعي وشارع الفيوم، كورنيش النيل والدائري، وذلك بداية من يوم السبت المقبل، الموافق 10 أكتوبر الجاري.
وتسبب البيان في حالة غضب من قبل الأهالي وسائقي التوكتوك بالحي، بسبب أنه يوفر سهولة في التنقل بين شوارع دار السلام، إذ يعتبره السكان من المواصلة الأساسية، بينما يعترض السائقين على تقليص مساحة عملهم، واعتمادهم على التحرك بالشوارع الداخلية بالحي.
تستخدم هدى فتحي، 65 عامًا ومن سكان الحي، التوكتوك بشكل أسبوعي، حتى تشتري مستلزمات المنزل، وتنتقل من شارع حلوان الزراعي، إلى شارع الفتح "السوق" بالتوكتوك، مؤكدة انه اكثر مواصلة تساعدها في التنقل بالحي، بسبب أنها لا تستطيع المشي لمسافات طويلة.
وأوضحت هدى أنها ترفض حملة الحي في منع سيره بالشوارع الرئيسية، وأن يمكن اللجوء إلى حل التنظيم المروري الجيد، حتى لا يوجد زحام بهذه الشوارع.
ويستخدم عمرو هشام، من سكان الحي، التوكتوك في توصيل أبنائه يوميًا إلى المدرسة، إذ يسكن في شارع الفيوم، ومدارس ابنائه في المرحلة الابتدائية في مجمع مدارس الشبراويشي، ويعتبر سيرهم في هذه الشوارع غير آمن بسبب حركة السيارات، بينما يوفر التوك توك الأمان لأطفاله والرحلة اليومية إلى المدرسة.
وقال أيمن كمال، سائق توكتوك بالحي، أنه يعمل بهذه المهنة منذ حوالي 7 سنوات، كان يستخدم فيها السكان التوكتوك للذهاب إلى المدرسة أو العمل، تنقل كبار السن والمرضى، مؤكدًا أن التوكتوك يوفر تنقل سهل وأسرع في الحي، بسبب ضيق شوارع الحي التي يصعب التنقل فيها بمواصلة أخرى.
وأضاف كمال " احنا بنستحمل حملات من الحي خلال السنين اللي فاتت، رغم أننا بنوفر خدمة كويسة في الحي، انا بطالب بإلغاء القرار والحملة اللي هتحصل الأسبوع اللي جاي، لأنها هتأثر على دخلي، الزبون بعد ما كنت بوصله لمحطة مترو دار السلام من شارع مصر حلوان الزراعي هوصله ازاي؟".
وأكدت نجاح محمد، من سكان الحي، أنها تستخدم التوكتوك في الذهاب إلى عملها في شارع مصر حلوان الزراعي، إذ يعتبر المواصلة الأسرع والأسهل، مؤكدة أن لا يوجد مواصلات أخرى بالشارع تخدم السكان، وأن يجب أن يوفر الحي مواصلات بديلة قبل منع سير التوكتوك، حتى لا يضر بالسكان.