اشتكى عدد من سكان شارع الجسر البراني بحي دار السلام، في محافظة القاهرة، من إغلاق المخرج الرئيسي للشارع من ناحية منطقة أثر النبي وكورنيش النيل، خلال سبتمبر الماضي، بسبب أعمال هدم وتطوير لعدد من المباني بالشارع تنفذها رئاسة حي دار السلام، ما أدى إلى تعطيل حركة السكان وإجبارهم على استخدام مداخل وطرق بديلة.
ويضم الشارع 4 مدارس، من بينها مدرسة الجزيرة الإعدادية بنات، ومدرسة نجم الدين الابتدائية الخاصة، ومدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية، ومدرسة أحمد عرابي الابتدائية، إلى جانب معهد طيبة العالي للعلوم والحاسب، كما يضم الشارع عددًا من مراكز الدروس الخصوصية ومراكز التدريب "الكورسات" لطلاب المعهد.
الإغلاق يضر بحركة السكان والطلاب
قالت مها خالد، طالبة في معهد طيبة، إنها تسكن في حي مصر القديمة، وكانت تعتمد على ميكروباص يسلك طريق مخرج الشارع، ما كان يساعدها على الوصول إلى المعهد في وقت أقصر.
وأوضحت مها أن إغلاق المخرج أجبرها على استخدام مداخل أخرى داخل الحي، والتي تشهد ازدحامًا وتستغرق وقتًا أطول للوصول إلى المعهد، مشيرة إلى أن طلاب المعهد كانوا من أكثر مستخدمي المخرج قبل إغلاقه.
وأضافت أن إغلاق المخرج تسبب في صعوبات أكبر للطلاب، خاصةً خلال أيام الامتحانات، بسبب زيادة وقت الوصول إلى المعهد.
من جانبه، قال أحمد أيمن، ولي أمر طالب في مدرسة نجم الدين، إنه يسكن في عزبة خير الله، وكان يعتمد على المخرج باعتباره الطريق الأقرب إلى منطقة أثر النبي، ما كان يتيح له الوصول إلى منزله خلال دقائق.
وأوضح أن إغلاق المخرج دفعه إلى استخدام شارع مصر حلوان الزراعي، وهو ما زاد من الوقت الذي يستغرقه في طريق العودة إلى المنزل، ليصل إلى نحو نصف ساعة يوميًا.
تأثير على أصحاب المحال التجارية
ولم يقتصر تأثير إغلاق المخرج على السكان والطلاب، بل امتد إلى أصحاب المحلات بالشارع.
وقال محمود الشيمي، أحد سكان الشارع وصاحب محل "سوبر ماركت"، إن المخرج كان يسهل حركة السكان ودخول البضائع إلى المحل من جانب الموردين والوكلاء.
وأضاف أنه منذ إغلاق المخرج أصبح يعتمد على سيارته الخاصة في الحصول على البضائع، ما تسبب في صعوبة أكبر في نقلها وأثر على حركة البيع والشراء.
وقال الشيمي: "طول عمره من سنين الشارع مخرجه مفتوح، بل ساعات بيخف الضغط من على باقي مداخل ومخارج الحي. حاليًا اتقفل ومحدش عرفنا هيفتحوا تاني إمتى، وحرفيًا حياة السكان وكل اللي في الشارع متأثرة".
ويطالب سكان الشارع بإعادة فتح المخرج بعد الانتهاء من أعمال الهدم والتطوير، مؤكدين أن استمرار إغلاقه يزيد من صعوبة الحركة بالنسبة للسكان والطلاب وأصحاب المحلات، خاصةً مع وجود عدد من المدارس ومعهد تعليمي داخل الشارع.