سكان دار السلام يطالبون بحل أزمة كوبري مشاه "شارع العجمي"

تصوير: مريم أشرف - كوبري مشاه شارع العجمي

كتب/ت مريم أشرف
2026-09-10 14:47:26

"لو هيستخدموا كوبري المشاه لازم أكون معاهم، لأنه مش آمن على الأطفال، وبيكون ضلمة تمامًا".. بهذه الكلمات وصف خالد رحمي، أحد سكان شارع الفيوم بحي دار السلام في القاهرة، معاناته مع كوبري مشاه شارع العجمي، موضحًا أنه منع أطفاله من استخدامه للذهاب إلى مركز شباب دار السلام، حيث يتدربون على رياضة كرة القدم، بسبب تهالك السلم وغياب الإنارة.

وأضاف رحمي: "لو هينزلوا لوحدهم بيضطروا يستخدموا مواصلات عن طريق كوبري دار السلام، رغم أن الطريق أقصر من كوبري المشاه".

وتتكرر معاناة سكان شارع الفيوم مع كوبري مشاه شارع العجمي، الذي يعاني خلال الأسبوع الجاري من تراكم القمامة وتهالك درجات السلم وغياب الإنارة، بحسب جولة "صوت السلام" وشهادات عدد من السكان، ما يصعب استخدامه ويدفع الأهالي إلى اللجوء لطرق بديلة، من بينها كوبري دار السلام، رغم أنه يطيل مسافة الوصول إلى وجهتهم.

ويربط كوبري مشاه شارع العجمي بين شارع الفيوم وشارع العجمي، الذي يوجد به مركز شباب دار السلام ومكتب الشهر العقاري، كما يتيح للسكان الوصول إلى شارع مصر حلوان الزراعي، أحد مخارج الحي، بالقرب من موقف ميكروباصات كوبري دار السلام، الذي يخدم خطوطًا أساسية من بينها السيدة زينب والجيزة والزهراء والتجمع الخامس.

قمامة ودرجات متهالكة

وقالت هناء إيهاب، من سكان شارع الفيوم، إن السلم كان بحالة جيدة منذ عامين، وكانت تستخدمه يوميًا، لأنه يختصر عليها الطريق إلى عملها بنحو 15 دقيقة، فضلًا عن وجوده بالقرب من منزلها، مشيرة إلى أن حالته بدأت تتدهور خلال الأشهر الأخيرة، مع استمرار إزالة القمامة منه بشكل دوري.

وأكدت هناء أن الكوبري خلال الأسبوع الجاري تحول إلى مكان لتراكم القمامة، إلى جانب تدهور حالته، موضحة أنه أصبح غير آمن عليها وعلى أطفالها، خاصة مع غياب الإنارة وتدهور درجات السلم وصعوبة استخدامها.

وأضافت أنها أصبحت تستخدم كوبري دار السلام كبديل، وهو ما أدى إلى زيادة المسافة التي تقطعها للوصول إلى منزلها.

وبحسب جولة "صوت السلام"، ظهرت درجات السلم متهالكة، مع تراكم القمامة وانبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات، إلى جانب غياب الإنارة خلال ساعات المساء، وهو ما يزيد من صعوبة استخدام الكوبري ويثير مخاوف السكان من تعرضهم للحوادث.

كبار السن يواجهون صعوبة

وقال رضا أحمد، 66 عامًا، أحد سكان الشارع، إنه يستخدم الكوبري شهريًا للذهاب إلى مكتب البريد الرئيسي بشارع مصر حلوان الزراعي لصرف معاشه، لكنه يراه غير آمن ومليئًا بالقمامة، حسب وصفه.

وأضاف أحمد أن الكوبري متهالك بشدة، ما يصعب استخدامه، خاصة بالنسبة لكبار السن، مطالبًا بتأهيله ليصبح مناسبًا للاستخدام، أو توفير سلم كهربائي لمساعدة كبار السن على عبوره.

وأكد أن حالة الكوبري الحالية قد تعرض مستخدميه لحوادث سقوط، مطالبًا بسرعة التدخل لحل المشكلة وإعادة تأهيله بما يضمن سلامة السكان.