"مرة وقعت بين خشب سلم العلم في عزبة خير الله، وفيه شخص ساعدني أقوم وقتها، لو مكنش ساعدني كان ممكن رجلي تتكسر" قال خالد السياف، المقيم بعزبة خير الله في محافظة القاهرة.
ويشتكي عدد من سكان عزبة خير الله، من تهالك سلم العلم، بسبب تهالك البنية التحتية وتدهور حالة الأخشاب إلى جانب التكدس المقيمين بالمنطقة في ساعات الذروة، مما يعرض السكان لخطر السقوط والحوادث، ويقع السلم بالقرب من منطقة الجبخانة و"البير" التي تمتد من العزبة حتى الطريق الدائري.
ويربط السلم بين العزبة والطريق الدائري المتجه إلى حي المعادي والقاهرة الجديدة، ويستخدمه عدد من سكان العزبة يوميًا في طريقهم إلى العمل أو المدرسة، إذ يُعد الطريق الدائري المنفذ الرئيسي الوحيد للعزبة للخروج والدخول منها، كما يُعد نقطة تجمع للمواصلات العامة التي تمر بها.
لا بديل للخطر اليومي
واستكمل خالد السياف، المقيم بالعزبة، حديثه قائلًا أنه يستخدم السلم يوميًا في الذهاب إلى عمله بحي المعادي، أن السلم في حالة تدني شديدة خلال الأسبوع الجاري، بسبب سقوط عدد من درجات السلم، مطالبًا بتدخل أعضاء مجلس النواب عن دائرة دار السلام والبساتين، لأن حياة أهالي العزبة معرضة للخطر.
وقال كيرو أشرف، المقيم بالعزبة: "السلم هو الوسيلة الوحيدة الحالية علشان أطلع الدائري وأخد ميكروباص لشغلي في التجمع الخامس"، مشيرًا إلى أن المشهد الطبيعي اليومي هو سقوط المارة على السلم، وتعرضهم لإصابات، مؤكدًا أن في حال عدم حل مشكلة السلم، يطالب بتوفير طريقة للوصول إلى الطريق الدائري، لأن سقوط السلم يعني شلل لحركة السكان للعمل أو الدراسة.
وقالت أميمة عباس، إحدى سكان العزبة، أنها تضطر إلى توصيل أبنائها الإثنين إلى الطريق الدائري يوميًا، بسبب قلقها عليهم من المرور على السلم وتعرضهم لإصابات، في أثناء ذهابهم إلى مدرستهم بحي المعادي، مؤكدة أن ذلك يمثل ضغطًا عليها بسبب قطع مسافة يوميًا بجانب القلق.
وأضافت أميمة "أنا وقعت قبل كده على السلم، ولمدة يومين مكنتش قادرة أمشي، بسبب إصابة في رجلي، من وقتها وأنا رافضة أن أطفالي يعدوا على السلم لوحدهم"، مضيفة أن لا يوجد بديل آخر بالعزبة للخروج إلى الطريق الدائري.
تواصلت معدة تقرير "صوت السلام" مع علي عبد الونيس، عضو مجلس النواب عن دائرة دار السلام والبساتين، عبر الهاتف وتطبيق "الواتس آب"، لمشاركة شكاوى سكان عزبة خير الله من سلم "العلم"، وجهوده في حل الأزمة، لكن لم نتلقَّ ردًا حتى موعد نشر التقرير.