شهد شارع زيدان، المتفرّع من ميدان المطبعة في حي دار السلام بمحافظة القاهرة، تراكمًا ملحوظًا للقمامة، في موقع الأكشاك التي أُزيلت مؤخرًا ضمن حملة شنتها أجهزة الحي الأسبوع الماضي، واستهدفت إزالة ما يُعرف باسم سوق "الفكهانية".
وقال عدد من سكان الشارع إن الوضع ازداد سوءًا منذ تنفيذ الحملة، حيث تحوّل موقع الأكشاك المهدّمة إلى مكبًّا عشوائيًا لإلقاء المخلفات، بعد أن استغل بعض المواطنين الفراغ الناتج عن الإزالة وتحويله إلى مكان للتخلص من القمامة بشكل عشوائي، ما تسبب في إزعاج الأهالي وتدهور الحالة البيئية بالمنطقة.

وجاءت حملة إزالة الأكشاك في إطار خطة أوسع لتطوير ميدان المطبعة، والتي بدأ حي دار السلام تنفيذها في مارس الماضي، وشملت الحملة مؤخرًا إزالة الأكشاك المُقامة على جانبَي شارع زيدان بهدف تحسين المظهر الحضاري وتوسعة الشارع.
وصرح محمد أبو الحسن، رئيس حي دار السلام، أن خطة الحي تشمل رصف شارع زيدان بالكامل عقب إزالة التعديات وتوسعة شارع زيدان، إلى جانب تركيب بلاط "إنترلوك" (رصف خرساني متداخل) كمرحلة من مراحل التجميل وإعادة تنظيم الحركة المرورية.

وأوضح لـ"صوت السلام" أن أعمال الرصف كانت من المقرر أن تبدأ فور الانتهاء من إزالة الأكشاك، لكنّها تأخرت لأسباب تتعلق بتنسيق الجهود بين الجهات التنفيذية المختلفة، مشيرًا إلى أن الحي يعمل حاليًا على إنهاء الإجراءات اللازمة لبدء التطوير في أسرع وقت.
وعلى الرغم من مرور أكثر من أسبوع على تنفيذ الإزالة، لم تبدأ حتى الآن أعمال التطوير مما أثار التخوفات من أن يصبح الشارع مكانًا للقمامة بعد إزالة الأكشاك.