يزدحم شارع الفتح ببائعين يفترشون الطريق بعرباتهم البسيطة، يعرضون على المارة منتجاتهم اليومية من الخضروات والفواكه والأدوات البلاستيكية بأسعار في متناول الجميع؛ في مشهد يعكس روح الكفاح والسعي وراء الرزق.
رغم ذلك، لا يتمتع هؤلاء الباعة بأي حقوق من تأمينات اجتماعية ورعاية صحية أو دخل ثابت، شأنهم في ذلك شأن عمال اليومية، ومع ذلك أصبحوا جزءًا أساسيًا من ملامح سوق شارع الفتح بدار السلام، وركنًا لا غنى عنه في الحياة اليومية بالمنطقة.