عن الجالية اليونانية.. فيلم "ريزس" في مهرجان بورسعيد السينمائي

تصوير: مؤمن مسعد - عرض ريزس في مهرجان بورسعيد السينمائي

كتب/ت مؤمن مسعد
2025-09-21 16:41:18

شهدت قاعة الندوات في فندق "هلنان" بمحافظة بورسعيد، أمس السبت، عرض الفيلم الروائي القصير "ريزس" للمخرجين عمرو نوار وعبد القادر علام، ضمن فعاليات الدورة الأولى من مهرجان بورسعيد السينمائي، بحضور القنصل اليوناني وعدد من محبي السينما.

على مدى 15 دقيقة، قدّم الفيلم حكاية الجالية اليونانية التي عاشت في بورسعيد لسنوات طويلة وارتبطت بالمدينة ارتباطًا وثيقًا، حتى أن كثيرًا منهم تمنوا أن تكون بورسعيد محطتهم الأخيرة، وبعد العرض جرت مناقشة مع صناع العمل والجمهور استمرت قرابة 45 دقيقة.

وأكد المخرج عمرو نوار أن فيلم "ريزس" يقوم على فكرة الحنين إلى الماضي وارتباط الإنسان بذكريات المكان، مشيرًا إلى أن مشاركته في مهرجان بورسعيد السينمائي جاءت بترشيح من كاتبي السيناريو أحمد زين الدين وعلياء الدسوقي، إذ لاقى عملهما ترحيبًا كبيرًا من إدارة المهرجان، خاصةً أن الفيلم صُوّر بالكامل في بورسعيد ويحمل طابعها الخاص.

وأضاف نوار في تصريح  لـ"البورسعيدية" أن المناقشة التي تلت عرض الفيلم فتحت آفاقًا جديدة، بعدما طالب بعض الحضور باستكمال التجربة عبر أجزاء أخرى ترصد قصص المزيد من الأسر اليونانية في بورسعيد، فيما اقترح أحد الحاضرين إنتاج عمل مشابه عن الجالية اليونانية في الإسكندرية.

ولفت المخرج إلى أن "ريزس" سبق له المشاركة في المهرجان العربي للسياحة، وحصد جائزة درع التفوق والتميز ما اعتبره حافزًا قويًا لمواصلة التجربة.

فيلم ريزس في مهرجان بورسعيد السينمائي

من جانبها، أوضحت كاتبة السيناريو علياء الدسوقي أن فكرة فيلم "ريزس" وُلدت في سبتمبر الماضي، تزامنًا مع زيارة الجالية اليونانية لبورسعيد، مشيرةً إلى أن ضيق الوقت سمح بيومين فقط للتصوير قبل انتهاء فترة إجازة الجالية.

وصرحت لـ"البورسعيدية" أن كبر سن المشاركين جعل من الصعب استمرارهم لفترات تصوير طويلة، لكنهم قدموا خلال الحوار أفكارًا جديدة لم تكن مكتوبة في السيناريو، ما دفعها لإدخالها مباشرة أثناء التصوير بالتعاون مع السيناريست أحمد زين الدين.

فيلم ريزس في مهرجان بورسعيد السينمائي

وذكرت علياء أن الفيلم في جوهره يعكس روح بورسعيد، وأن قرار المشاركة في مهرجان بورسعيد السينمائي كان طبيعيًا، باعتبار أن الأسر اليونانية ما زالت ترى نفسها جزءًا من النسيج البورسعيدي.

واختتمت حديثها قائلة: "خرجت من الندوة بأفكار مهمة، أبرزها تطوير الفيلم في المستقبل، خاصة أن الفريق يمتلك مادة تسجيلية ثرية لم تُستغل بعد".