شوارع بورسعيد في رمضان تتلألأ بالأنوار والزينة، التي توضع كذلك في الشُّرفات ومداخل العمارات، والمِحال وواجهات المساجد.
في المدينة الساحلية، يعمّ الهدوء الممزوج بالبهجة مع نسمات البحر بعد الإفطار، وتتعالى أصوات المآذن في صلاة التراويح، وتكثر اللمّات العائلية على الكورنيش وفي البيوت، مما يُضفي أجواء من الدفء والبساطة والجمال على حياة الناس.