أسماء حمودة، طبيبة من بورسعيد، تركت مجال الطب وكرّست وقتها لتصنيع السمسمية، ومن ورشتها الصغيرة في حي المناخ، تعمل على إنقاذ الآلة التي عشقتها منذ طفولتها من خطر الاندثار.
تصميم| محمد صلاح
أسماء حمودة، طبيبة من بورسعيد، تركت مجال الطب وكرّست وقتها لتصنيع السمسمية، ومن ورشتها الصغيرة في حي المناخ، تعمل على إنقاذ الآلة التي عشقتها منذ طفولتها من خطر الاندثار.