إصدارات شعرية جديدة لشاعرين من أسوان بمعرض القاهرة للكتاب 2026

تصوير: مريم أشرف - معرض القاهرة الدولي للكتاب

كتب/ت فاطمة محمد
2026-01-22 16:55:12

يشارك شاعران من محافظة أسوان في فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي افتُتح أمس الأربعاء 21 يناير الجاري، من خلال إصدارين شعريين جديدين يقدمان الصوت الثقافي المحلي لجمهور أسوان.

للمرة الأولى في عمر السبعين

وقال الشاعر سيد دسوقي محمد، من مدينة أسوان، إنه يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بديوانه الشعري الأول المكتوب بالفصحى، الذي يحمل عنوان "قال المفتي" عن دار "حروف الفارس"، ويضم 14 قصيدة كُتب معظمها خلال الفترة من 1980 حتى 2000، وتتنوع موضوعاتها بين الوجداني والرمزي.

معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

وأشار لـ"عين الأسواني" إلى أن هذه المشاركة تأتي رغم تجاوزه السبعين من العمر، في تجربة يصفها بأنها تتويج لمسيرة طويلة مع الكتابة.

وأضاف أن لديه أعمالًا أخرى قيد الطبع، من بينها دواوين "اعتراف بالهزيمة وقلت للسمراء ورسائل رئيس العالم"، إلى جانب أعمال شعرية موجهة للأطفال منها "الأفعى والملك والثعلب والداجن".

ونوه إلى أن مفهوم الوطن في الديوان لا يقتصر على البعد الجغرافي، بل يتجسد رمزيًا في صورة الأنثى بوصفها ملاذًا آمنًا، وهو رمز يتكرر حضوره في قصائده. 

ولفت إلى أنه واجه صعوبات تمويلية اضطرته إلى طباعة الديوان على نفقته الخاصة، مؤكدًا أن الكتابة لديه مسار ممتد، إذ استغرقت إحدى قصائد الديوان نحو 30 عامًا حتى اكتملت. واعتبر معرض الكتاب نافذة أساسية لأي كاتب للتواصل مع القراء والانطلاق نحو آفاق أوسع.

معرض الكتاب منذ 1999

من جانبه، قال الكاتب والشاعر الأسواني محمود السنوسي عبادي، إنه يشارك في هذه الدورة من المعرض بديوانه الشعري الثاني المكتوب بالعامية المصرية بعنوان "أنا اسمي مش فيهم" عن دار "الأثر"، الذي يضم 27 قصيدة كتبها خلال نحو ستة أشهر.

معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 

وأوضح لـ"عين الأسواني" أن فكرة الديوان تعتمد على ما يطلق عليه "الكتابة على الكتابة"، إذ يخاطب عددًا من أصدقائه الأدباء من أسوان، ويجعل من أسمائهم وعلاقاتهم الإنسانية مادة شعرية تعكس تجربة مشتركة.

وأشار السنوسي إلى أن مشاركاته في معرض القاهرة الدولي للكتاب تعود إلى عام 1999، معتبرًا المعرض ثاني أكبر معرض للكتاب في العالم وفرصة للقاء المبدعين العرب.

وأضاف أن لديه ست مجموعات قصصية إلى جانب تجربته الشعرية، معربًا عن أمله في بروز جيل جديد من الشباب الكُتّاب، مشددًا على أهمية البدء بالقراءة ثم الاحتكاك بالوسط الثقافي لصقل التجارب الإبداعية.

كما دعا إلى تعزيز أواصر الدعم بين مبدعي الصعيد وتكوين تكتل ثقافي أكثر قوة في المحافل الدولية، بما يضمن للمبدع سندًا حقيقيًا لإبراز إنتاجه.