لكشف مصير مدارس التمريض.. تجمع لأهالي أمام مبنى محافظة أسوان

تصوير: أمنية حسن - تجمع أهالي طلاب الشهادة الإعدادية

كتب/ت أمنية حسن
2025-08-28 17:52:14

تجمع العشرات من أهالي الطلاب المنقولين إلى مرحلة الثانوية العامة، منذ ساعات قليلة، اليوم الخميس، أمام مبنى محافظة أسوان، اعتراضًا على عدم إعلان تنسيق مدارس الثانوي التمريض بأسوان حتى الآن.

ولم تصدر مديرية التدريب والإدارة التابعة لمديرية الشؤون الصحية بأسوان، بيانًا رسميًا بشأن فتح باب التقديم للدفعة الجديدة 2026/2025، رغم انطلاق العام الدراسي الجديد في 20 سبتمبر المقبل، بحسب وزارة التربية والتعليم.

حيرة أولياء الأمور

منى حجازي، هي إحدى أولياء الأمور بمقابلة محافظ أسوان، اللواء إسماعيل كمال، تقول لـ "عين الأسواني": "ابني كان في تالتة إعدادي تمريض وحصل على مجموع يؤهله لدخول ثانوي تمريض"، وتشعر بأن أحلامها تبددت مع صمت المحافظة، مضيفةً: "لا أحد يجيب على أسئلتنا، وكأن مستقبل أبنائنا لا يعني أي مسؤول".

مصير مدارس التمريض بأسوان

وتوضح: "ذهبنا لنائب مجلس الشيوخ بأسوان ياسين عبدالصبور، قبل أسبوعين تقريبًا بمذكرة بها أسماء قرابة 150 طالبًا ووعدنا بالمساعدة، ولكن حتى الآن لا يوجد رد من المسؤولين بحسب قوله، ولم يفتح باب التقديم".

وفي مطلع يوليو الماضي، قرر محافظ أسوان، نقل طلاب الصفوف الأولى والثانية والثالثة بمدرسة التمريض التابعة للتأمين الصحي إلى المدرسة التابعة لمديرية الشؤون الصحية، بينما نقل طلاب الصفين الرابع والخامس إلى المعهد الفني الصحي التابع لوزارة الصحة، جاء هذا بعد قرار إلغاء المدرسة وفقًا لبيان المحافظة.

مصير ضبابي لمدارس التمريض

وتوجهت نادية السيد، اسم مستعار، وهي ولية أمر طالب، مع عدد من السيدات إلى مبنى المحافظة، أمس الأربعاء، واستقبلهن نائب محافظ أسوان، عمرو لاشين، "أخبرنا بأنهم أرسلوا مذكرتين إلى وزارة الصحة لفتح فصول التمريض، ولكن لم يتم الرد حتى الآن"، على حد قولها. 

وتضيف: "وعندما توجهنا إلى وكيل وزارة الصحة محمد سعيد أبلغونا أنه مشغول، فذهبنا إلى الدكتورة مروة في مدرسة التمريض بمنطقة النفق، أكدت أنهم بالفعل أرسلوا إحصائية إلى الوزارة، وما زالوا في انتظار الرد".

مصير مدارس التمريض بأسوان

وحاولت محررة "عين الأسواني" التواصل هاتفيًا مع نائب المحافظ، عمرو لاشين، ومدير مديرية الصحة بأسوان، محمد سعيد، للاستفسار عن مصير فصول التمريض، ولكن لم تتلقَ ردًا حتى كتابة هذه السطور.