تفاصيل انقلاب العربة الأخيرة من قطار روسي بأسوان

جانب من الحادث

كتب/ت فاطمة محمد
2026-05-04 19:41:57

انقلبت العربة الأخيرة من قطار رقم 187 الروسي "درجة ثالثة تهوية" عقب مغادرته مباشرة محطة أسوان، مساء اليوم الاثنين، وذلك بمنطقة أطلس، دون وقوع أي خسائر في الأرواح.

وتحرك القطار في تمام الساعة 6:20 مساءً متجهًا إلى القاهرة، قبل أن يفاجأ الركاب بحدوث خلل مفاجئ أدى إلى خروج العربة الأخيرة عن مسارها وانقلابها خارج القضبان، ما تسبب في حالة من الارتباك بين الركاب، ودفع القطار للتوقف الفوري.

أكد عدد من شهود العيان أن الاستجابة كانت سريعة من جانب الجهات المعنية، حيث وصلت سيارات الإسعاف وقوات الشرطة والحماية المدنية إلى موقع الحادث خلال وقت قصير، وبدأت على الفور عمليات تأمين المكان وإنقاذ الركاب.

وأوضح أحمد محمود، 25 عامًا، أحد شهود العيان، أن الحادث وقع في غضون نصف ساعة دون تسجيل أي حالات وفاة، مع وجود إصابات طفيفة فقط بين عدد محدود من الركاب، خاصة أن العربة الأخيرة لم تكن مكتظة،  مشيرًا إلى أنه شاهد جهود فرق الإنقاذ في إخراج الركاب من العربة المنقلبة.

وقالت ندى حسين، 21 عامًا، طالبة بجامعة أسوان، إنها كانت تستقل القطار في إحدى العربات الأمامية، ولاحظت أن القطار كان يتحرك ببطء بعد مغادرته المحطة مباشرة، قبل أن يسمع الركاب صوتًا مفاجئًا في حدود الساعة 6:15 مساءً، أعقبه اهتزاز شديد ثم توقف كامل للقطار.

وأضافت أن الركاب ظلوا في حالة ترقب وقلق لعدة دقائق قبل أن تتضح حقيقة ما حدث، حيث تبين لاحقًا انقلاب العربة الأخيرة، مشيرة إلى أن القطار توقف لمدة تقارب 45 دقيقة، قبل أن تُفصل العربة المتضررة واستكمال الرحلة دونها.

وأعلنت محافظة أسوان عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" عدم تسجيل أي حالات وفاة في حادث انقلاب عربة قطار 187 الروسي، مؤكدة أن الإصابات اقتصرت على 3 أشخاص فقط، جرى نقلهم فورًا إلى المستشفى الجامعي لتلقي العلاج والإسعافات اللازمة، مع استقرار حالتهم الصحية.

وأوضحت المحافظة أنها دفعت بالفرق الفنية المختصة على وجه السرعة لرفع العربة المنقلبة من شريط السكة الحديد وإعادة تسيير الحركة بشكل طبيعي، مشيرة إلى اتخاذ جميع الإجراءات الفنية اللازمة للتعامل مع الحادث.

كما كلف المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، نائبه الدكتور أسامة رزق، بالإشراف الميداني المباشر على أعمال رفع آثار الحادث ومتابعة الموقف لحظة بلحظة، لضمان عودة حركة القطارات إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.