فرصة العيد

صورة مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

كتب/ت سيف شعبان
2025-05-31 14:19:26

تتزامن الامتحانات هذا العام مع الاحتفال بعيد الأضحى المبارك،  ليهدد خطط العديد من الطلاب للاحتفال بالعيد، نظرًا لانشغالهم بمراجعة المادة الدراسية التي سيمتحنون بها بعد العيد، مايضع البعض أمام حيرة تامة، فهل يحتفل بالعادات والطقوس التي اعتاد عليها؟ أم يؤجل الاحتفال بعد انتهاء الامتحانات؟.

"الأضحى" هو العيد الأهم عند المسلمين، تُقام فيه أَعظم وأكبر فريضةٍ  لديهم وهي فريضةُ الحج، والحجّ رُكنٌ أساسيٌ من أركان الإسلام، وهو الرّكن الخامس، ويحل في يوم العاشر من ذي الحجة من كل عام، ويأتي قبله يومُ عرفة.

هذا العام يضاف للعيد أنه سيحل في 6 يونيو المقبل، بالتزامن مع امتحانات الشهادة الإعدادية والثانوية، مما سيزعج بعض الطلاب، بسبب تعطيل احتفالهم بالعيد.

اليوم الذي أحبه كثيرًا، حيث تتجمع فيه العائلة، جدتى وجدى ، خالاتي وعماتي وأعمامي وأولادهم،  الجميع،  نتحدث ونلعب ونأكل اللحم الطازج، كوجبة" فطار" أول يوم العيد ، هذا هو عيدى المفضل ، وجزء من اليوم أرتدى ملابس العيد و"نخرج مع أصحابنا"، ولكن هذا العام كل شيء يتغير الطالب بالشهادة الإعدادية تستمر امتحاناته إلى بعد العيد فلن أشعر بأى فرحة أو طقوس للعيد سوى بعد انتهاء الامتحانات، وكذلك الحال لطلاب الثانوية الذى يبدأ امتحاناته بعد العيد مباشرة.

ستتبدل رائحة "اللحمة "، برائحة الكتب، ورحلة مابعد ذبح الأضحية مع والدى لتوزيع اللحوم على الأقارب والجيران، ستتبدل برحلة بين صفحات المراجعة النهائية.

هذا العام تغير كل شيء، كل هذه العادات ستتعطل، سأستغل وعدد كبير  من الطلاب، إجازة العيد للمذاكرة بسبب الامتحانات، وستؤجل فرحة العيد لما بعد انتهاء الامتحانات.

ولكني أرى فى النهاية، أنه على الطلاب أن يحتفلوا بالعيد ويصلوا ويأكلون لحمة، ولا يغيروا طقوسهم، بل على العكس، لنتخذها فرصة لتحسين الحالة النفسية لنا كطلاب أثناء فترة الامتحانات، لأنها فترة ضاغطة وموترة للجميع.

وإذا وصل صوتي إلى أولياء الأمور، فأرجوهم عدم الضغط على الطلاب، وإيقاف مطالبات زيادة معدلات المذاكرة بالعيد، وترك مساحة للترفيه، حتى لا يتأثر الطلاب بتغيير عادات حفرت بأّهانهم منذ الصغر، وأهمها الاحتفال بالأعياد وسط بهجة وفرحة مع العائلة والأصدقاء.