حريق بمحل ألعاب في دار السلام.. قتيلان ومصابون بحسب شهود عيان

تصوير: محمود عبد الوهاب

كتب/ت محمود عبد الوهاب
2026-08-11 15:39:51

فاجعة هزت أرجاء المنطقة في الساعات الأولى من صباح اليوم، بعدما تحول انفجار داخل محل ألعاب بميدان المطبعة في دار السلام إلى مشهد من الرعب، أسفر عن وفاة شخصين وإصابة آخرين، إلى جانب اندلاع حريق امتد إلى عدد من المحال المجاورة، وخلف أضرارًا مادية واسعة، بحسب شهود العيان.

وبحسب روايات الشهود، وقع الانفجار داخل محل ألعاب، قبل أن تشتعل النيران وتمتد إلى صيدلية ومطعم للمأكولات والمقهى المجاور، فيما استمرت ألسنة اللهب لنحو 20 دقيقة، قبل وصول قوات الحماية المدنية التي تمكنت من السيطرة على الحريق.

وقال سامح سمير، شاهد عيان وصاحب المقهى الواقع بالطابق أسفل مكان وقوع الانفجار، لـ"صوت السلام": "سمعنا صوت انفجار كبير جدًا، خلّى الناس تطير، واشتعلت النيران في المحل ووصلت إلى الصيدلية والمطعم والمقهى".

وأضاف: "أنا بحمد ربنا إني عايش، لأني شوفت قدامي ناس بيطلعوا جثث"، مشيرًا إلى أن الانفجار تسبب في أضرار كبيرة بالمقهى، موضحًا: "هحتاج على الأقل 150 ألف جنيه علشان أصلح القهوة وأشتري الشاشات اللي اتحرقت".

وأشار شاهد العيان إلى تحطم واجهات عدد من المحال المجاورة وتكسر الزجاج، نتيجة قوة الانفجار، موضحًا أن النيران استمرت مشتعلة لمدة 20 دقيقة تقريبًا قبل وصول قوات الحماية المدنية والسيطرة على الحريق.

وقال شاهد آخر، يعمل سائق تاكسي في ميدان المطبعة، إن الانفجار كان شديدًا، وأسفر عن وفاة الدكتور مصطفى محمد، صاحب الصيدلية، ومحمد، المعروف بين الأهالي باسم "أبو تريكة"، ويعمل في محل ألعاب الأطفال، إلى جانب إصابة زوجة الأخير وشخصين آخرين، مضيفًا أن طفلًا كان داخل الصيدلية نجا من الحادث دون إصابات.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل المحال التجارية، خاصة تلك التي تتعامل مع أسطوانات أو عبوات الغاز، وسط مطالب بتشديد الرقابة على إجراءات التخزين والتأمين، للحد من مخاطر تكرار مثل هذه الحوادث.

وفي دقائق معدودة، تغير المشهد في ميدان المطبعة بالكامل؛ فالمكان الذي كان يعج بالحركة تحوّل إلى موقع للحريق والدمار، فيما اختلطت صرخات الأهالي بحالة من الذعر والحزن، تاركة وراءها خسائر في الأرواح والممتلكات.