"عواميد إنارة لا تعمل".. ظلام "شارع المدق" يربك المرور ويهدد بالحوادث

Photographer: مريم أشرف - شارع مستشفى المعادي للقوات المسلحة الشهير بشارع "المدق"

Written By مريم أشرف
2026-01-11 15:31:17

تعرض مصطفى عمرو، 38 عامًا، لحادث، في أثناء قيادة الدراجة النارية "الموتوسيكل" ذاهبًا إلى منزله بشارع الفتح في حي دار السلام محافظة القاهرة، "كان في الشارع أعمال حفر سابقة لم تغلق، وبسبب الظلام سقطت وأصيبت بكدمات في الجسم".

لم تكن إضاءة "الموتوسيكل" الخاص بمصطفى كافية لإنارة شارع، قائلًا: "لو استخدمت إضاءة الموتوسيكل أو العربية مش هشوف الشارع كله، المفروض يكون فيه إنارة بشكل طبيعي". 

بدأت مشكلة مصطفى، مع إنارة شارع مستشفى المعادي للقوات المسلحة الشهير بشارع "المدق"، إذ أن هذا الشارع هو المدخل الرئيس للحي من جهة كورنيش النيل والمحكمة الدستورية، طريق أتوبيسات هيئة النقل العام و"الميكروباصات" المتجهة إلى مناطق بالقاهرة والجيزة، حيث في نهاية الشارع يوجد ميدان المطبعة- أحد الميادين الشهيرة بحي دار السلام وهي موقف لنقل الركاب-.

مظلم من السادسة مساءً

وطالبت مروة رضا، 25 عامًا، إحدى سكان شارع زيدان المتفرع من "المدق"، بتوفير إضاءة في الشارع من رئاسة الحي، بعدما قررت ألا تسير في الشارع بعد الساعة 6 مساءً لكونه مظلم: "أضطر إلى المرور من خلاله يوميًا حتى أركب أتوبيس عام؛ يوصلني إلى عملي في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة".

بينما تزداد معاناة مروة خلال رحلة العودة، قائلة: "أغير مساري حتى لا أضطر إلى العبور من ذلك الشارع، فأذهب إلى المعادي ومنها أركب عدة مواصلات حتى أستطيع الدخول إلى شارع زيدان دون المرور من شارع المدق، ما يزيد من إهدار الوقت والكلفة المادية".

وبحسب جولة ميدانية أجرتها محررة "صوت السلام"، يوجد في الشارع قرابة 80 عمود إنارة على جانبي الشارع، وترددت على الشارع 6 مرات خلال أسبوع واحد، في الساعات بين 7 حتى 11 مساءً إلا أن عواميد الإنارة لم تكن تعمل، بينما تعتمد السيارات على إنارتها الخاصة.

شارع المعادي للقوات المسلحة

غير آمن للسيارات

بينما يرى جمال يوسف، 47 عامًا، مالك سيارة ومن سكان شارع مصر حلوان الزراعي بدار السلام، أن شارع "المدق" غير آمن للسيارات، موضحًا أنه يعاني من "عمى ليلي"، ما يُفاقم ضعف الرؤية.

وأضاف أنه يفضل السير من شارع مصر حلوان الزراعي للدخول إلى محل سكنه، مبينًا: "هي مسافة أطول ولكنها تجعلني أمر بشوارع بها إضاءة جيدة".

وطالب بإنارة شارع مستشفى المعادي العسكري لأنه مدخل أساسي لحي دار السلام، ولأن المداخل الأخرى عبر الأحياء المجاورة-أبرزها المعادي- تتطلب مسافة أطول.