في حب رسول الله.. صدور الطبعة الأولى من ديوان "رواه عاشق"

صورة أرشيفية لديوان "رواه عاشق"

Written By فاطمة محمد
2025-08-27 19:04:28

صدرت الطبعة الأولى من ديوان "رواه عاشق"، للشاعر حسني الإتلاتي، أول أمس الاثنين، ليضاف إلى مسيرته الشعرية، حاملاً تجربة جديدة تتمحور حول قيمة الحب في صور متعددة.

وقال الإتلاتي في تصريحات خاصة لـ "عين الأسواني" إن: "الديوان استغرق كتابته أربع سنوات، ورغم أن بعض القصائد كُتبت قبل هذه الفترة، إلا أن ما يجمعها هو تجربة الحب التي تسود أغلب النصوص وقيمته وأشكاله، وبالأخص الحب لرسول الله محمد".

وأضاف: "يضم الديوان خمس وثلاثون قصيدة تتنوع بين الطويلة التي تصل إلى ثلاثين بيتاً، والمتوسطة بين خمسة عشر وعشرين بيتاً، والقصيرة التي تتراوح بين خمسة وخمسة عشر بيتاً".

وأوضح أن "الديوان مكتوب باللغة العربية الفصحى، ويعتمد من حيث الشكل على وحدة الوزن والقافية، أي على نمط الشعر العربي الموروث منذ العصر الجاهلي، وهو أقرب في روحه إلى مدرسة الشعر الصوفي كما عند عمر بن الفارض والحلاج ومحيي الدين بن عربي والشريف الرضي والبوصيري والشيخ صالح الجعفري".

الشاعر حسن الإتلاتي

وعن مصدر إلهامه، قال الإتلاتي: "استلهمت من بيئتي الأسوانية بعض الأشياء، لكن معظم الإلهام جاء من مسقط رأسي في قرية الإتلات مركز مطاي بمحافظة المنيا، حيث البيئة الزراعية التي نشأت فيها وشاركت أبي في زراعة الأرض، هذه البيئة كان لها أثر كبير، لكن في رأيي المبدع لا يستطيع أن يوضح أثر البيئة، بل الناقد هو الذي يكشفه".

وأفاد الشاعر أن "رواه عاشق" يمثل الديوان الحادي عشر في مسيرته الإبداعية، مشيراً إلى أن دواوينه السابقة تنوعت، وأبرزها: نتوءات على جسد نحيل سنة 1999، البشارة أغاني الحب والثورة سنة 2002، نقوش على جدار الروح سنة 2014.

وأضاف الإتلاتي: "ولدت فكرة الديوان من رغبتي في إصدار عمل كامل مخصص للمدائح النبوية، بعدما كتبت أكثر من عشرين قصيدة في هذا الاتجاه، لكنني فضلت الانتظار حتى أضم إليها قصائد أخرى عاطفية تميل إلى روح الديوان، فهي تتحدث عن الحب في صورته المطلقة، وقد تخاطب امرأة لكنها ليست بالضرورة عن امرأة بعينها، شأن معظم قصائد المتصوفة".

وأعلن الإتلاتي عن مشروع لإعادة طباعة دواوينه القديمة التي نفدت نسخها، قائلاً: "ليس لدي حتى الآن نسخة واحدة من بعض دواويني الأولى؛ مثل: نتوءات على جسد نحيل والبشارة وأغاني الحب والثورة ونقوش على جدار الروح والأبيض يفرض سطوته والغبار، وأسعى لإعادة نشرها مجدداً".

يُذكر أن الشاعر حسني الإتلاتي، ولد عام 1971 بقرية الإتلات مركز مطاي بمحافظة المنيا، وحصل على ليسانس الآداب في اللغة العربية عام 1993، وانتقل للعيش والعمل بمحافظة أسوان منذ عام 1995 وحتى الآن.