أعلنت محافظة أسوان، منذ قليل، عن إعادة تشغيل الحركة الجوية والبحرية والبرية بالمحافظة بعد استقرار الأحوال الجوية وهدوء العاصفة الترابية، التي شهدتها المحافظة منذ أمس، الأربعاء، وحتى اليوم يوليو الجاري.
ويأتي هذا بعد إجراءات احترازية مسبقة، شملت إغلاق مؤقت للملاحة الجوية بمطاري أسوان وأبو سمبل، والملاحة النهرية بنهر النيل وبحيرة ناصر، إضافًة إلى التشديد لتوخي الحذر أثناء قيادة السيارات، وفقًا للبيان الأول للمحافظة عبر صفحتها الرسمية على منصة "فيسبوك"، صباح اليوم.
وشدد محافظ أسوان، اللواء دكتور إسماعيل كمال، على استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى بالجهات كافة بالمحافظة؛ للتعامل مع أي تقلبات جوية محتملة مستقبلًا.

من جهته، أوضح المهندس بحري سامي البربري، مدير فرع هيئة النقل النهري بأسوان، أن استئناف النشاط الملاحي جاء بعد تحسن الرؤية، مع توخي أقصى درجات الحذر والالتزام بقواعد الإبحار الآمن وترك مسافات كافية بين المراكب لتجنب أي حوادث.
كما أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن العاصفة الترابية التي ضربت جنوب البلاد جاءت نتيجة تغيّر مفاجئ في حركة الرياح، مشيرًة إلى استمرار حالة عدم الاستقرار خلال الساعات المقبلة، التي قد يصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة، تصل أحيانًا إلى حد العواصف الرعدية في بعض المناطق.
وحددت الهيئة المناطق الأكثر عرضة لتأثيرات الطقس السيئ، التي تشمل: أبو سمبل وأسوان وحلايب وشلاتين، داعيًة المواطنين إلى توخّي الحذر واتباع الإرشادات الصادرة من الجهات الرسمية، للحد من الآثار السلبية المحتملة.

وأوضحت الهيئة أن خرائط التنبؤات الجوية تشير إلى نشاط واضح للرياح المثيرة للرمال والأتربة، مع احتمالية تشكّل السحب الرعدية على أقصى جنوب البلاد، ما يستدعي من الجهات المختصة رفع درجة الاستعداد القصوى ومتابعة المستجدات أولًا بأول.
ويأتي هذا التقلب المفاجئ في الأحوال الجوية بعد فترة من ارتفاع درجات الحرارة، التي وصلت إلى 45 درجة مئوية، بحسب "الأرصاد".