"مياه مجاري" وأتربة.. شارع ترعة باجا ينتظر الصرف الصحي منذ عامين

Photographer: رحمة أشرف - جزء متهالك من شارع ترعة باجا

Written By رحمة أشرف
2025-08-11 16:18:16

اعترض عدد من قاطني شارع ترعة باجا، بمنطقة سيتي في محافظة سوهاج، على أعمال الحفر والبناء بالمنطقة، ما أدى إلى خسائر فادحة لأصحاب المحال التجارية، إضافًة إلى صعوبة الحياة اليومية.

ووضعت محافظة سوهاج مستلزمات البناء وبدأت الحفر بأكثر من موقع بالمنطقة، منذ العامين الماضيين، ولم تنتهِ أعمال إنشاء مبنى للصرف الصحي حتى الآن، بحسب ما تداوله الأهالي.

خسائر أصحاب المحال مستمرة

يقول محمد خالد، هو صاحب محل "عصارة" قصب بالشارع، الذي يقع بين منطقة سيتي وميدان الثقافة، إن "قبل التكسير كان الإقبال على المحل كبيرًا جدًا، وكان الناس يتوافدون بكثرة، أما الآن فقد انخفض الإقبال بشكل ملحوظ بسبب حالة الشارع السيئة، لأن الوصول إليه أصبح صعب فضلًا عن عدم وجود إنارة".

ويوضح لـ"أهل سوهاج": "حتى الآن لا نعرف متى سينتهي هذا العمل، حيث إن المعدات ومستلزمات البناء موجودة لكن لا يوجد عمال لمتابعة سير العمل".

أعمال الصرف الصحي بشارع ترعة الباجا سوهاج

واتفق معه أحمد السيد، صاحب محل  تسالي في الشارع، في انخفاض الإقبال بسبب "تدهور حالة الطريق، معظم المحلات في الشارع امتلأت بالتراب"، على حد قوله.

"المجاري" والأتربة تحاصر الأهالي

ويؤكد أحمد، أن أعمال الحفر أدت إلى ظهور مشكلات أخرى؛ مثل "تسرب مياه المجاري والأتربة، التي تدخل إلى داخل محلاتنا وتؤثر على نشاطنا التجاري ونضطر للتنظيف دومًا، وفيه حوادث للدرجات النارية بتحصل".

بينما تشعر ريم محمود، طالبة جامعية، أن الأتربة أصبحت جزءًا من حياتها اليومية، قائلة: "الشقة عندنا بقت مليانة تراب بشكل كبير، والأتربة موجودة طول الوقت، مهما نظفنا ترجع تاني، والوضع بقى صعب جدًا، خصوصًا إننا ساكنين في نص الشارع."

تستقل ريم "التاكسي" في طريقها من الجامعة أو مراكز الدروس إلى البيت، إلا أن السائق عادًة ما يرفض "الدخول لحد جوى الشارع.. بيقف بره ويطلب مني أكمل باقي الطريق ماشية، رغم إن البيت بعيد وفي قلب الشارع والطريق متكسر وضلمة ومليان مستلزمات بناء".

تتعرض الطالبة الجامعية، إلى هذا الموقف عادًة: "الخسائر اللي ممكن تحصل للعربية من الطريق المتكسر واللي مليان حفر وأتربة أكبر من أي فلوس هيدفعها الزبون، وده بيخليني في موقف صعب جدًا خاصة لما برجع متأخرة أو شايلة حاجات تقيلة."