تنتشر رائحة السمن البلدي والمخبوزات في البيوت تزامنًا مع عيد الفطر المبارك، حيث تتلاقى القلوب قبل الأيدي في طقس سنوي لا يكتمل العيد بدونه.
وتتحول ساحات المنازل إلى خلية من النشاط، إذ تتسابق أصابع السيدات في العجن والنقش، لتخرج من بين يديهن كل قطعة كحك مزخرف، وتتجسد من خلالها روح العيد في أبسط تفاصيله، بين رائحة المخبوزات وضحكات الأطفال حول المائدة.