نفاد الحصص التموينية مبكرًا في طلخا.. ومديرية التموين: لا نعلم

Photographer: سلمى الهواري - نفاد الحصص التموينية في طلخا

Written By سلمي الهواري
2026-04-08 13:40:01

"من يوم 4 في الشهر ومنافذ التموين فاضية".. يقول أشرف محسن، 45 عامًا، مقيم بمدينة طلخا، إذ واجه نفاد الحصص التموينية بالمنافذ الرسمية، منذ مطلع شهر أبريل الجاري، على حد قوله.

ولم تكن شكواه فردية، إذ ترددت أمل عبد الرحمن، 33 عامًا، المقيمة بمنطقة شارع طريق بلقاس بمدينة طلخا، على أكثر من أربعة منافذ داخل نطاق المدينة، لكنها لم تتمكن من تحصيل حصتها التموينية، حتى الثامن من أبريل الجاري.

قالت: "صرفت حصتنا من فرق العيش، لأنها عادًة ما تكون من بضاعة المحل، لكن المنفذ أبلغنا أن حصتنا التموينية لم يمكن صرفها بسبب نفاد الكمية منذ يوم 3 في الشهر، مع تكرار الزيارة خلال الأيام الماضية لأكثر من منفذ، كانت البضاعة التموينية غير متوفرة".

نفاد الحصص التموينية بطلخا

مواطنة: "اشترينا احتياجاتنا من السوق"

بينما توجهت منى السيد، 39 عامًا، المقيمة بمنطقة تقسيم بهاء الشربيني في مدينة طلخا، إلى أكثر من منفذ، "لا وجود لسلع كافية وفي كل زيارة كانوا يخبروننا أن البضاعة لم تصل بعد، أو أن الكمية نفدت سريعًا" على حد قولها.

لكن الحاجة إلى السلع دفعتها إلى الشراء من السوق، قائلة: "مثل السكر والأرز من الأسواق بأسعار أعلى من التموين".

بينما تضم البطاقة التموينية لمحمد فوزي، 51 عامًا، المقيم بمنطقة مساكن السوق بمدينة طلخا، 5 أفراد إلا أنه لم يصرف سوى لاثنين فقط، ليأتي رد عامل المنفذ "الكميات غير كافية".

ولم يتمكن من صرف باقي المستحقين بعدما تنقل إلى أكثر من منفذ، قائلًا: "لا توجد بضاعة، والناس تقف في انتظار دورها دون أن تتمكن من صرف مستحقاتها".

منافذ: ضغط أكبر من المعتاد

وأجرت معدة التقرير جولة ميدانية على 5 منافذ تموينية بطلخا، وتبيّن أن الحصة الشهرية المقررة لكل منفذ تمويني تختلف من محافظة إلى أخرى، ومن منفذ إلى آخر داخل المحافظة نفسها والمنطقة، إذ لا يوجد رقم موحد يمكن تعميمه على جميع منافذ الجمهورية وفق أصحاب منافذ.

وتُحدد الحصة وفقًا لعدد المستفيدين المسندين إلى كل منفذ، مضروبًا في قيمة استحقاقهم الشهرية من السلع التموينية، إضافةً إلى ما يُخصص للبطاقات التابعة له من سلع أو دعم إضافي، مثل المنح الاستثنائية أو الزيادات المؤقتة التي تُقررها الدولة في بعض الفترات.

وفي المقابل، تواصل وائل جورج، صاحب منفذ صرف سلع تموينية بمشروع جمعيتي بمنطقة مجمع الروضة، مع المختصين في التموين للاستفسار عن صرف حصص إضافية للمنافذ، إلا أنه لم يتلقَّ ردًا.

وأضاف أن هناك أخبار متداولة بين أصحاب المنافذ عن قلة الكميات الإضافية مقارنةً بالشهور الماضية: "يعود ذلك إلى وجود ضغط عام على الموارد والكميات المتاحة داخل المنظومة، وهو ما انعكس على حجم السلع التي تصل إلى بعض المنافذ".

وأفاد محمد طورمان، 63 عامًا، صاحب منفذ لصرف السلع التموينية بمنطقة طريق بلقاس بطلخا، أن أزمة نقص السلع التموينية ترتبط في الأساس بحجم الكميات بكل منفذ مقارنةً بعدد المستفيدين المسجلين عليه.

وقال: "الضغط هذا الشهر كان أكبر من المعتاد، خاصةً مع تزامن صرف المقررات التموينية الشهرية مع الدعم الإضافي المخصص لبعض البطاقات المؤجلة من شهر رمضان، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من المواطنين إلى التوجه للصرف منذ الأيام الأولى من الشهر، الأمر الذي تسبب في نفاد بعض السلع بسرعة داخل عدد من المنافذ".

التموين بالدقهلية: لا معلومات لدينا

وحاولت مُعدة التقرير التواصل هاتفيًا مع وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالدقهلية، علي حسن عبد الفتاح، إلا أنه صرح بأن المديرية ليست لديها معلومات حتى الآن بشأن ما ورد حول تأثر الحصص التموينية المصروفة للمنافذ الواقعة في نطاق مدينة طلخا.

وشاركت مُعدة التقرير الشكاوى المطروحة من الأهالي وأصحاب المنافذ مع وكيل الوزارة، مؤكدًا أن مكتب التموين بالدقهلية سيتحقق من الأمر خلال الأيام المقبلة.