شهد طلاب الصف الثاني الثانوي، اليوم الأربعاء، امتحان مادتي "الجغرافيا" للشعبة الأدبية و"الكيمياء" للشعبة العلمية، في تمام الساعة الثانية عصرًا وحتى الساعة الرابعة مساءً، وسط حال من الارتياح والفرح بين الطلاب، وحديث حول مستوى الامتحان بعد انتهاء اللجان.
ومن جهته، وصف الطالب دان وائل، من الشعبة الأدبية، بمدرسة الشهيد وليد طارق سعد في قرية منشية البدوي بالدقهلية، مستوى امتحان "الجغرافيا" بـ "السهولة الشديدة"، إذ لم يقف أمامه أي سؤال بل أنجز الأسئلة في وقت قصير، على حد قوله.
أما بالنسبة لطلاب الشعبة العلمية، فقالت الطالبة جميلة أحمد من المدرسة نفسها إن امتحان "الكيمياء" كان شديد السهولة، وأن الوقت "كافٍ جدًا"، ولم تواجهها أي أسئلة صعبة، حتى إن وُجدت نقاط تحتاج بعض التفكير "لكن مش مستحيلة"، مؤكدة أن الامتحان كان "في منتهى اللذاذة".
وقالت الطالبة "أ.ف" من المدرسة نفسها أيضًا إن الامتحان كان في المستوى المتوسط، مع كفاية الوقت.
واتفق الطلاب على أن الامتحان كان في غاية السهولة، وأنهم كانوا مطمئنين. ولم يتبق لطلاب الصف الثاني الثانوي سوى امتحان واحد فقط لكل شعبة، وهو امتحان "الفيزياء" للشعبة العلمية و "الرياضة العامة" للشعبة الأدبية، آملين أن يأتي الامتحانان بنفس السهولة.