نظمت "الإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة المنصورة" ورشتها الأولى لهذا العام، والتي كانت حول الإسعافات الأولية ومواجهة المخاطر، أمس الثلاثاء 29 أبريل في تمام الساعة 12 ظهراً بحضور الدكتورة وداد صابر شفيق أستاذ التمريض الباطني والجراحي المساعد ومنسق الأنشطة الطلابية بكلية التمريض.
ناقش الجزء الأول من الجلسة، حوادث الحروق وطريقة إسعافها، وأوضحت "ودادصابر " للحضور الفرق بين الحروق ودرجاتها الأولى حتى الدرجة الثالثة، والأفكار الخاطئة عن استخدام العسل ومعجون الأسنان على الجروح والدقيق، وقالت إن الحروق تغسل بالماء الطاهر فقط إلى حين وصول الإسعاف أو نقل الشخص المصاب إلى المستشفى، واتخاذ إجراءات الحماية بوضع مرهم ميبو والشاش وعدم استخدام القطن.

"الحروق الكهربائية"
وأوضحت "صابر" أن الكهرباء تنتشر في جسم الإنسان عبر الأوعية الدموية وتسبب حروق ولها خطورة بالغة، ويجب أولاً فصل التيار الكهربائي من مصدره في حالة العلم به، وبعد ذلك تحريك جسم المصاب بواسطة أداة عازلة للكهرباء، و تدفئة المصاب لحين نقله إلى المستشفى في أسرع وقت.
"حروق الشمس"
فيما نصحت باستخدام الواقي من أشعة الشمس للوقاية من الإصابة بضربة الشمس، مع عدم تقشير الجلد المصاب ولا يعرض المكان الي الشمس لمدة 6 أشهر.
"النزيف الأنفي"
وأشارت "صابر" لأن أسباب النزيف الأنفي هو ضعف الشعيرات الدموية والأنيميا و إرتفاع ضغط دم، وأوضحت ضرورة إجلاس المصاب على كرسي مع إمالة رأسه الى الأسفل قليلاً والضغط على الأنف لمدة عشرة دقائق، مع وجود القطن ووضع قطعة من الثلج على الأنف،وحال تكرار الحدث أكثر من مرة يجب نقل المريض إلى المستشفى، وأكدت أن مفهوم رفّع الرأس إلي أعلي خاطئ.
أما اصابات قطع الوريد، فأكدت "صابر" ضرورة نقل المصاب الى المستشفى في أسرع وقت لخياطة الجرح، مع الضغط على مكان النزيف، وعدم تغيير الضمادة الذي تغطيه، لمنع تجديد النزيف والحفاظ على التجلطات التي تكونت مع وضع اليد على أقرب أماكن النبض القريبة من القطع، مع توضيح أماكنها في اليد والرقبة.

وفي حوادث الطريق، نبهت على ضرورة عدم الاقتراب من الشخص المصاب، حتى لا تقطع له الحبل الشوكي لتجنب الإصابة بالشلل، وفي حالة وجوده في مكان خطر ، يجب تحريكه بحذر، وبواسطة أشخاص كثيرون بنفس الوضعية التي هو عليها إلى مكان آمن.
حياة يومية
وعلى هامش الفعالية أكدت "وداد صابر شفيق" أستاذ التمريض الباطني والجراحي المساعد والمنسق الأنشطة الطلابية بكلية التمريض، بجامعة المنصورة، في حديثها لـ"قلم النصورة" ، أهمية ورشة الإسعافات الأولية للغير متخصصين لأن معظم المواطنين يتعرضون ال حوادث من هذا النوع في حياتهم اليومية.
تفاعل
ومن جانب الحضور قال "محمد ابراهيم" كليه الحقوق-الفرقة الثانية :" عرفت أنواع الحروق ودرجاتها وإزاي أتصرف مع المصابين وحالات الإغماء، حضرت الورشة لاني بلاقي قدامي حالات إغماء لأصحابي و بكون معنديش حل ولا قادر اساعدهم، الورشة كانت مفيدة بالنسبة إلي هفيد بيها الاشخاص اللي حواليا ولو تعرضت لموقف خطر".
وقال "محمود مجدي" كلية التربية -الفرقة الاولي، :" اتعلمت ازاي اكون مسعف في الأوقات الصعبة لو حصلت حاجة قدامي و ازاي اتصرف مع الشخص المصاب وفهمت بعض الأفكار المغلوطة عن إستخدام الأشياء في الإفاقة، حضرت الورشة لآني تحدث حالات أمامي ولا أقدر على المساعدة، الورشة مفيدة جداً اتعلمت منها كتير".