يجمع نادي أدب المنصورة، بقصر الثقافة، كبار وصغار الشعراء، ويعد أحد أقدم نوادي الأدب، التي تنظم العديد من الفعاليات الثقافية والأدبية على مر السنين، وفي حوار مع"عبير حافظ"مديرة نادي أدب المنصورة، تكشف لنا عن بدايات النادي ومسؤولياته وأهم أعضائه، وخطط النادي المستقبلية، والمشكلات التي تواجه النادي.
في البداية، متى تأسس نادي الأدب؟
تأسس نادي أدب قصر ثقافة المنصورة في 1 مارس 1993، وتأسس على يد الكاتب محمد خليل.
ما سبب انضمامك لنادي الأدب وتعينك فيه؟
بدأت في التحرك تجاه موهبتي، وانضمت الي نادي الأدب المنصورة وطلخا واجا والسنبلاوين، وتم تعييني بعد أن تقدمت للتشرح في إنتخابات النادي وفزت بها.

ما أهداف النادي؟
يهدف نادي الأدب للتوعية ونشر الوعي وتنظيم ندوات هادفة، وكذلك استيعاب المواهب والكوادر من جميع الأعمار، وتقديمها للمجتمع بشكل لائق.
ما مسؤوليات نادي الأدب؟
أهم مسؤوليات النادي هي الاهتمام بالمواهب الشابة ودعمها وتقديمها للمجتمع، وإستقبال الموضوعات ومناقشتها، وإستقبال الأعضاء الجديدة، لكن النادي مفتوح دوماً للجميع ليست الأعضاء فقط، وإكتشاف مواهبهم.
- من هم أعضاء النادي؟
النادي مكون من 130 عضواً، ينقسم الأعضاء إلي قسمين أعضاء عاملة وأعضاء منتسبين.
ما نوع الأنشطة التي ينظمها النادي؟
يقدم النادي أمسيات شعرية، وورش عمل، وورش حكي تفاعلية، ومحاضرات تثقيفية وكل ما يهم الكتاب.

متى عينت كمديرة للنادي؟
تعينت لإدارة النادي منذ سنتين في فترة 2023/2024، الدورة تستمر لسنتين تبدأ وتنتهي في شهر يوليو.
ما الخطط المستقبلية للنادي؟
نخطط لأن يكون هناك تطور، بدليل أننا كل عامين نختاررئيس مجلس إدارة جديد بفكر جديد، حتى يتطور نادي الأدب بأفكار جديدة تناسب ما هو سائد في المجتمع.
ما شروط الانضمام للنادي؟
أن يصدر للمتقدم للعضوية، على الاقل كتاب واحد، يقدمه للشؤون الصحفية وصورة البطاقة الشخصية وطلب انضمام، وأن كان الكتاب لائقًا، يتم قبول طلب الانضمام، أو أن تكون ناقشت رسالة الماجستير أو نشرت 10 مقالات أدبية في جرائد معتمدة.
من الفئة المستهدفة للإنضمام للنادي؟
الفئة المستهدفة تكون من سن ثمانية عشر عام فما فوق، لانه يوجد أيضا نادي أدب الطفل، تكون مواعيده السبت والاثنين في الساعة الرابعة، بقصر ثقافة الطفل.
كيف يعرف الشخص أنه موهوب فيمكنه الانضمام للنادي؟
ليس شرطًا أن من الممكن ان يكون الشخص الذي يرغب في حضور فعاليات النادي موهوبًا في الكتابة، فالنادي يحتاج الى جمهور، نحن نعرض المواهب.
أما سمات الموهبة فأن يكون لدية براعة في القراءة والكتابة ودائما مرتب ويكتب أفكاره ويحتك بالوسط الأدبي ، وهنا يأتي دورنا في اكتشافه ونوجه إلي كتابة الخواطر أو تأليف الشعر او القصة.

ما أهم وآخر أعمالك؟
أصدرت أربعة كتب، كتاب تنموي يحمل إسم "الهروب من الخيال"، كتاب ضمن مجموعة قصصية بإسم "دون قلب"، كتاب نصوص أدبية "ما لم تعترف به الجدران" وأخرها "امنيچا".
ما صعوبات الكتابة الإبداعية من وجهة نظرك ؟
في الوقت الحالي، ضغوط الحياة، فلا أحد يملك الوقت للكتابة، مع عدم وجود دعم الأسرة وتفهمهم لهذه الموهبة، وعدم توعية الشباب والكتاب الجديدة إلى أين يذهبون، وأسعار الكتب الباهظة وتحويلها الى pdf، والتوجه إلى الذكاء الاصطناعي وهذا خطر جداً.
ما المشكلات التي تواجه النادي؟
عدم الحضور وتوقع الناس لأن الحضور بفعاليات النادي للمواهب فقط ، وأه مشكلاتنا أيضًا هي تحدي التواجد والاستمرارية، ونواجه مشكلة التفاعل في النادي.