تتراكم القمامة أسفل كوبري إبشادات، بمركز ملوي محافظة المنيا، لتنشر رائحة كريهة في المكان، والمتكدسة بالقرب من الوحدة المحلية للقرية.
يربط الكوبري بين قرية بني خالد، بمركز ملوي بمحافظة المنيا، وبحسب جولة ميدانية لمحرر "المنياوية" لم يجد صناديق قمامة موزعة بصورة كافية، ما أدى إلى تراكم القمامة.
وفي نفس السياق، يرى عبدالله، 25 عامًا، القاطن بقرية إبشادات "الغريب أن القمامة متكدسة أمام الوحدة المحلية"، مؤكدًا أن: "تراكم القمامة شيء سيئ جدًا، الكوبري تنتشر فيه الروائح الكريهة للغاية، كذلك إذا مرت عدة سيارات في وقت واحد، فإن تراكم القمامة قد يعيق حركة المرور".
ويضيف: "الغريب أن القمامة متكدسة أمام الوحدة المحلية، ورئيس الوحدة لم يفتح نافذة مكتبه ليرى هذا المشهد".
ويقول إبراهيم فوزي، 50 عامًا، من قرية بني خالد أن الغريب هو تكدس القمامة أمام الوحدة المحلية نفسها، وهي الجهة المسؤولة عن نظافة الشوارع وإزالة المخلفات: "رئيس الوحدة المحلية لم يوفر صناديق قمامة، صحيح أن بعض المواطنين مسؤولون عن إلقاء القمامة، لكن لماذا لم يحل المشكلة بتوفير الصناديق وتغريم المخالفين".
ويوضح محمود عبدالرحيم، مزارع وتاجر خضار من عرب بني خالد، أن المشكلة تفاقمت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بعد نقل سوق الخضار الأسبوعي: "الذي يقام كل يوم خميس" إلى أسفل الكوبري، حيث لم يعد أحد ينظفه، مضيفًا "حين كان السوق يقام فوق الكوبري، كنا ننظف بأنفسنا قبل يوم السوق، أما الآن فلم يعد أحد يهتم بالنظافة".
وحاول محرر "المنياوية" التحدث مع موظفي الوحدة المحلية حول القمامة المتراكمة أعلى الكوبري، مع عدم توفر صناديق لجمعها في القرى، لكن جميع الموظفين رفضوا الإدلاء بأي تعليق.