قدمت فرقة الأنفوشي للفنون الشعبية، ثمانية عروض فنية أشعلت مسرح فوزي فوزي بأسوان، وسط حضور جماهيري كبير، ضمن فعاليات مهرجان تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.
وأدت "الأنفوشي"، أول أمس الاثنين في تمام الساعة التاسعة مساءً، عروضها المستوحاة من التراث السكندري إلى جانب الفلكلور الفلاحي والصعيدي، التي تفاعل معها الجمهور بالتصفيق والتصفير والزغاريد، في أجواء احتفالية مبهجة، واختتمت الفرقة عرضها في تمام الساعة العاشرة وسبع دقائق مساءً.

وانسجمت الفرقة مع الأصوات الموسيقية لتتناغم معها حركات الرقص المتقنة، وهذا ما أكدته حبيبة سامح، إحدى عضوات الفرقة، موضحة أن الفريق اهتم بالتفاصيل الفنية كافة قبل موعد العرض؛ ما انعكس في تقديم عروض سلسة ومتناغمة أمام جمهور أسوان.
ونوهت إلى أن التحضيرات لهذه العروض لم تستغرق أكثر من أسبوع، مشيرة إلى أن السبب في ذلك يعود إلى انتظام الفرقة الدائم في "البروفات" الأسبوعية.
وأفادت سحر فاروق، 48 عامًا، إحدى الحاضرات: "العرض كان جميلًا جدًا، واللون الأسكندري المقدم شدّني، سواء في الرقصات أو الأغاني، حتى ابنتي الصغيرة قالت إنها تريد المشاركة معهم، أنا مهتمة دائمًا بعروض المسرح الصيفي، وهذه أول مرة أحضر احتفالية تعامد الشمس، لكنها بالتأكيد لن تكون الأخيرة".
أما حاتم أشرف، 28 عامًا، من الحاضرين، أوضح أن العروض كانت مميزة ومختلفة عن الألوان الفنية المعتادة في أسوان، مضيفًا: "اللون الأسكندري جديد على أهالي أسوان، لكنه جميل جدًا، أكثر عرض شدّني كان رقصة البنت مع الحصان".
وجاء عرض فرقة الأنفوشي للفنون الشعبية، بالتزامن مع عروض فنية أخرى لفرق من مختلف المحافظات، حيث قدمت فرقة أسوان عرضها في ميدان المحطة و"ملوي" في قصر ثقافة كركر و"كفر الشيخ" في نادي الكهرباء بصحاري و"الأقصر" في قصر ثقافة كوم أمبو و"سوهاج" في قصر ثقافة الرديسية و"العريش" في قصر ثقافة دهميت و"بورسعيد" في قصر ثقافة توشكى.
وانتقلت الفرق المشاركة، صباح أمس الثلاثاء، إلى مدينة أبو سمبل، للاحتفال حتى فجر اليوم الأربعاء، بالتزامن مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبد أبو سمبل، في واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية والفلكية التي تشهدها محافظة أسوان سنويًا.