شكاوى أهالي "النوبة" بسبب انقطاع المياه.. والوحدة المحلية توضح الأسباب

محطة مياه نصر النوبة

Written By أمنية حسن
2025-06-03 13:17:10

شهدت قرى أرمنا وعنيبة التابعة لمركز نصر النوبة بمحافظة أسوان حالة من الاستياء الشديد بين الأهالي، نتيجة انقطاع مياه الشرب، منذ السبت الماضي، حيث تستمر الانقطاعات يوميًا لنحو خمس ساعات، ما تسبب في معاناة يومية لسكان هذه المناطق في تلبية احتياجاتهم الأساسية، وسط غياب متكرر للمياه دون تحديد واضح لموعد عودتها.

وكشف محمد عبدالعزيز، رئيس الوحدة المحلية لمركز نصر النوبة، في تصريحات خاصة لـ"عين الأسواني"، أن سبب انقطاع المياه يعود إلى أعمال تطهير تُجرى حاليًا في ترعة الطويسة، التي تُعد المصدر الأساسي لتغذية عدد من القرى من بينها عنيبة، وأرمنا، وتوماس وعافية، وقسطل، وتوشكى، مؤكدًا أن هذه الأعمال تُنفذ بشكل شهري لإزالة الأعشاب والنباتات التي تعوق تدفق المياه داخل الترعة.

وأضاف أن أعمال الصيانة جارية حاليًا، ومن المتوقع عودة المياه مساء اليوم عقب الانتهاء من كافة الإجراءات الفنية، مشددًا على أن ضخ المياه لن يعود في ظل ارتفاع نسبة العكارة الناتجة عن التطهير، حيث تراقب شركة مياه الشرب عينات المياه بشكل مستمر للتأكد من مطابقتها للمواصفات الصحية قبل ضخها للمواطنين.

وكشف رئيس الوحدة المحلية أن هناك خطة مستقبلية لحل الأزمة جذريًا، مشيرًا إلى أن تشغيل خط المياه الجديد خلال الشهرين المقبلين، لربط القرى بمحطة مياه حديثة أُنشئت في قرية بلانة، بهدف دعم الشبكة القائمة وتحسين الخدمة بشكل دائم في قرى نصر النوبة.

وتحدث عدد من سكان القرى لـ"عين الأسواني"، مؤكدين أن انقطاع المياه بات أزمة متكررة تؤثر على حياتهم اليومية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة واقتراب عيد الأضحى، وهو ما يضاعف من حجم المعاناة.

وكانت الوحدة المحلية لقرية عنيبة أصدرت بيانًا رسميًا، السبت الماضي، أعلنت فيه عن بدء انقطاع المياه اعتبارًا من الساعة الثامنة صباحًا، بسبب تنفيذ أعمال تطهير الترعة التي تغذي المنطقة، ووصفت هذه الأعمال بأنها دورية وتستهدف تحسين كفاءة تدفق المياه، دون أن تحدد موعدًا دقيقًا لانتهاء الأزمة أو عودة المياه للمنازل.

رحاب عامر، إحدى سكان قرية أرمنا، أوضحت أن الانقطاع مستمر منذ أربعة أيام متتالية، مشيرة إلى أن المياه في حال عودتها لا تصل إلا للمنازل المزودة بمضخات لرفع الضغط، بينما تستمر فترات الانقطاع لدى باقي الأهالي لنحو خمس ساعات يوميًا، مما يصعّب عليهم تدبير حاجاتهم.

وأضافت رحاب: "الوضع لا يُحتمل، خصوصًا أننا على مشارف عيد الأضحى،  نضطر يوميًا للذهاب إلى مناطق بعيدة تستغرق نحو نصف ساعة فقط لتعبئة المياه من الحنفيات العمومية أو أي مصدر بديل متاح".