سمبوزيوم "المرأة والحياة" يعرض أعمال فنانين عرب بأسوان

Photographer: هاجر أحمد - جانب من الأعمال المعروضة بسمبوزيوم "المرأة والحياة"

Written By هاجر أحمد
2025-05-10 15:09:38

على ضفاف نيل أسوان الخالد، شهد مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته التاسعة فعاليات سمبوزيوم "المرأة والحياة" للفن التشكيلي، والذي استضاف عشرة فنانين  من مصر، وعدد الدول العربية، منها البحرين والكويت والعراق، ليقدموا إبداعات فنية متنوعة تجسد ثراء البيئات العربية، وتعدد المدارس الفنية، واللمسات الشخصيه لكل فنان.

واستلهم السمبوزيوم موضوعات  من قضايا مرتبطة بالمرأة، سواء كانت على نحو تراثي أو واقعي،وتجسدت فيه العديد من الأفكار الحيوية ذات البعد الاجتماعي والجمالي. 

ومن بني المشاركين، قال عائشة الذياب، فنانة تشكيلية وكاتبة كويتية، لـ "عين الأسواني ": أشارك للمرة الثانية في مهرجان أسوان الدولي للفنون، حيث شاركت بالعام الماضي، وشاركت هذا العام بلوحتين، تحملان بصمتي الفنية الخاصة".

وأوضحت عائشة، أن اللوحة الأولى التي رسمتها في يوم واحد خلال مشاركتها بالسمبوزيوم، تعبر عن المرأة العربية و مشاعرها، والمسؤوليات الملقاة على عاتقها، والتحديات التي تواجهها.

وعلقت "الذياب" حول إنجازها اللوحة في يوم واحد قائلة: "ضيق الوقت كان التحدي الأكبر الذي واجهته،لأن طبيعة المهرجان والمعرض تتطلب إنجاز الأعمال في وقت قصير".

وأوضحت عائشة أن السمبوزيوم لم يكن مسابقة، ولكنه شمل تكريمًا وشهادات حضور الفنانين المشاركين، وفي ختام حديثها أشادت "الذياب"بالأجواء الفنية والطاقة الإيجابية والمنارة الرائعة التي يمثلها المهرجان ، مشيرة إلى الخريجات والفنانات المشاركات ووصفت الطاقة الإبداعية بأنها "رائعة وعالية جدًا".

وقالت دانة الخشتي، فنانة تشكيلية ومصممة ديكور من الكويت، أنها تشارك للمرة الخامسة في مهرجان أسوان، فيما اشارت إلى أن هذه الدورة تحمل طابعاً مختلفاً بالنسبة لها، حيث قدمت لوحة بتقنية وروح جديدتين، نفذتها باستخدام حبوب القهوة.

وعبرت "دانة" عن سعادتها بالعمل الجديد الذي أنجزته في يومين، مشيرة إلى أن اللوحة كلما أخذت وقتًا أطول، أصبحت أجمل، وأوضحت أن الوقت المحدد لإنجاز الأعمال في المهرجان يتراوح بين يومين وثلاثة أيام.

وأضافت "دانة" أن اللوحة التي شاركت بها هذا العام جاءت أكثر تحررًا وعاطفية ورومانسية، وعن الفرق بين مشاركتها هذا العام والأعوام السابقة، ترى دانة أن كل سنة تختلف عن الأخرى، وكل مشاركة لها بصمتها الخاصة، وأن هذه السنة تتميز بتقنية جديدة، وتعتبر دانة أن الوقت كان من التحديات التي واجهتها، وترى أن السفر من دولة إلى أخرى لم يكن عائقاً، خاصة وأن أسوان قريبة من الكويت، فيما تمنت أن تستضيف الكويت فعاليات مماثلة وأن تستقبل فنانين من أسوان.

و قال عماد منصور، فنان عراقي، أنه يشارك للمرة الثانية في مهرجان أسوان، وفي العام الماضي، كان عضواً في لجنة التحكيم، وشارك أيضاً في المعرض ،كما سيقدم هذا العام محاضرة عن تأثير الفن التشكيلي على فن السينما، وكيف تأثرت السينما والفنون، بما في ذلك الفن التشكيلي.

أما اللوحة التي أنجزها "عماد" في أسوان، فأكد أنها تعبر عن فرح وطفولة المدينة، وتصور غرفة فنان يحلم بامرأة رومانسية حالمة وجميلة، ولكنها في نفس الوقت ملونة ومعقدة وبسيطة، بألوان تعبر عن الاختلافات اللونية الموجودة عند المرأة في أدوارها المختلفة.

يرى عماد أن الاختلاف الأبرز بين دورة المهرجان هذا العام والعام الماضي يكمن في تكريم الفنانين، وأشار إلى سعادته بتكريم الفنانة الكبيرة لبلبة هذا العام.

وأشاد "عماد" بمجهودات محمد عبد الخالق رئيس المهرجان وحسن أبو العلا، في تنظيم المهرجان، واستضافة فنانين مميزين، واستقدام فنانين جدد في كل عام، مما يخلق تنوعًا وتجددًا في الأعمال المعروضة.

وفي  الختام أكد "عماد" أن مشاركته تمثل فرصة جيدة جدًا، في إطار التحديات التي تواجه الفنانين العراقيين في ظل الحروب والصراعات،التي أثرت سلبًا على مسيرتهم الفنية.

Photographer: هاجر أحمد - حانب من الأعمال المعروضة في سمبوزيوم "المرأة والحياة"