يشارك الفنان بسام أحمد في فعاليات معرض "شوك وصبار" بقصته المصوّرة "دابود 1902"، ضمن مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (دي كاف)، والمقرر افتتاحه في محافظة القاهرة يوم 18 أكتوبر الجاري.
ويُقام المعرض بتنظيم من مؤسسة مزج الثقافية، ويضم أعمالًا لعدد من الفنانين والفنانات من مصر وسوريا ولبنان وفلسطين، حيث يجتمعون لعرض إبداعاتهم تحت مظلة الفكرة الرئيسية لهذا العام، التي تستلهم رمز نبات الصبار كإشارة إلى الإصرار والصمود وسط أقسى الظروف.
وقال بسام في تصريح لـ"عين الأسواني" إن قصته المصوّرة "دابود 1902" توثّق اللحظات الفارقة التي عاشها أهالي قرية دابود النوبية القديمة، بعد أن غرقت قريتهم تدريجيًا بفعل بناء خزان أسوان وتعلياته المتكررة.

وأوضح أن اختيار عام 1902 عنوانًا للعمل جاء لأنه العام الذي افتُتح فيه خزان أسوان، مشيرًا إلى أن القصة تتناول المشاهد الأولى للكارثة، حين داهمت مياه النيل منازل الأهالي بشكل مفاجئ في مساء أحد الأيام، وما أعقب ذلك من دهشة وصدمة وردود فعل إنسانية مؤثرة.
ويُعد بسام أحمد، البالغ من العمر 39 عامًا، مصمم جرافيك تعود جذوره إلى قرية دابود النوبية، ورغم أنه لم يرَ القرى النوبية الغارقة جنوب السد العالي، فإنه نشأ على حكايات والده عنها، ما شكّل لديه ارتباطًا وجدانيًا خاصًا بها.

وبدأ تطوير مهاراته في الرسم الرقمي بعد مشاركته في ورشة مزج لفن "الكوميكس" عام 2017، ليقدّم لاحقًا مشروعه المستقل في عام 2022 بعنوان "نوبة وايكندي" -كلمة نوبية تعني بالعربية "نوبة أيام زمان"- الذي جمع فيه لوحات مصوّرة من كل قرية نوبية، احتفاءً بالذاكرة والتراث النوبي القديم.