تنظم لجنة الطلائع التابعة لكيان "سند شباب الصعيد" تدريب فن الإتيكيت والحساب الذهني للأطفال، يوم الأحد المقبل، في مقر مركز شباب المدينة، في إطار سعي الكيان لتعزيز المهارات الحياتية والعقلية لدى النشء.
وأوضحت شاذلية عبدالنعيم، المدربة المسؤولة عن البرنامج، أن تدريب فن الإتيكيت موجه للأطفال من سن 4 إلى 12 عامًا، في حين يستهدف تدريب الحساب الذهني الفئة العمرية من 5 إلى 14 عامًا.
وأشارت لـ"عين الأسواني" إلى أن اختيار هذه الفئات العمرية نابع من أهمية المرحلة العمرية التي يكون فيها الطفل في حاجة ماسّة للتوجيه، وبناء المهارات الاجتماعية والمعرفية اللازمة للتعامل السليم مع محيطه.
وأضافت عبدالنعيم: "فن الإتيكيت يُعد المدخل الأساسي لاكتساب حب واحترام الآخرين، نحن نعلّم الأطفال هذه القيم بطريقة ممتعة تتناسب مع أعمارهم، ونغرس فيهم السلوكيات التي يجب أن يتحلوا بها في المنزل والمدرسة، وفي الأماكن العامة، بما يشمل احترام الوالدين، وآداب الحديث، والجلوس، والمظهر العام، وإتيكيت المائدة، والنظافة الشخصية، وغيرها من القيم الأساسية لبناء شخصية سوية".
أما بالنسبة لتدريب الحساب الذهني، أكدت المدربة أن الهدف منه هو تطوير القدرات العقلية للأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، عبر تنمية مهاراتهم الحسابية دون الحاجة إلى الآلات الحاسبة، كما يُساعد على تحسين مهارات حل المشكلات، وتقوية التركيز، وسرعة الاستجابة، والخيال والتصوير الذهني.
ونوّهت إلى أن "برنامج الحساب الذهني معتمد من عدة جهات دولية، من بينها بروتوكول الرياضيات الذهنية بإسبانيا، وشركة ليفربول للتعليم المستمر في بريطانيا، ومعهد نيلكوالي بالمكسيك، إضافة إلى مؤسسة سوبر مينتال ماث".
ووفر كيان "سند شباب الصعيد" المكان الملائم لعقد التدريب وساهم في الترويج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن التسجيل متاح من خلال التواصل على الرقم (01200675394).
وحول محتوى التدريب، أوضحت عبدالنعيم أن كل برنامج يتكون من ثماني جلسات، تُعقد مرة أسبوعيًا، وتتضمن شقًا نظريًا يُقدم فيه المحتوى العلمي، وآخر تفاعليًا يشمل أنشطة ترفيهية لتثبيت المهارات المكتسبة، كما سيُمنح كل طفل مشارك شهادة معتمدة باسمه في نهاية التدريب، تشجيعًا وتحفيزًا له على مواصلة التعلم.
وتابعت: "نسعى من خلال هذه التدريبات إلى تنمية مهارات التفكير الإبداعي والذكاء العاطفي لدى الأطفال، وجعلهم أكثر قدرة على التفاعل الإيجابي مع مجتمعهم، كما نحرص على أن نواصل متابعتهم حتى بعد انتهاء التدريب، من خلال التواصل مع أولياء الأمور، وتقييم الأثر الناتج، بالإضافة إلى ترشيح الأطفال المتميزين للمشاركة في مسابقات محلية ودولية".
واختتمت عبدالنعيم حديثها بالتأكيد على أن هناك خطة لتوسيع نطاق هذه التدريبات لتشمل مراكز الشباب في مختلف أنحاء محافظة أسوان، بهدف تعميم الفائدة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الأطفال لاكتساب هذه المهارات الحيوية.